
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «الهيئة الملكية للرياض تعزِّز أسطول قطار الرياض بشراء 94 قطارًا جديدًا»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
وتسهم القطارات الجديدة في رفع الطاقة الاستيعابية الإجمالية لشبكة قطار الرياض بنسبة 60%، من خلال توجيه القدرة الإضافية إلى المسارات بحسب حجم الإركاب والطلب المتوقَّع؛ إذ ترتفع الطاقة الاستيعابية في المسار الأحمر بنسبة 142%.

وفي المسار الأصفر بنسبة 116%، وفي المسار الأزرق بنسبة 60%، إلى جانب زيادات في المسارين البرتقالي بنسبة 27% والبنفسجي بنسبة 16%.
وصُممت شبكة قطار الرياض منذ البداية لاستيعاب أعداد أكبر من القطارات، والتوسُّع التدريجي في قدرتها مع نمو الاستخدام.
متوسط أعداد الركاب
ويأتي تعزيز الأسطول في ظلِّ النمو المتواصل الذي تشهده شبكة قطار الرياض، التي تجاوز عدد ركابها 300 مليون راكب منذ بدء التشغيل، فيما ارتفع متوسط أعداد الركاب خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2026 بنحو 25%، مقارنة بالفترة المماثلة من عام 2025.
وتتولى شركتان ألمانية وفرنسية تنفيذ العقود الخاصة بتعزيز الأسطول، التي تقارب قيمتها الإجمالية 5,5 مليارات ريال، وتشمل نطاقًا متكاملًا من الأعمال والخدمات المرتبطة بالمشروع، بما في ذلك تصنيع القطارات وأنظمتها وتجهيزها.
مراحل التصنيع
وسيجري استلام القطارات وفق مراحل التصنيع، ثم إخضاعها للاختبارات والتجارب التشغيلية قبل إدخالها إلى الخدمة تدريجيًّا، بحسب جاهزية كل دفعة.
ويأتي هذا الاستثمار ضمن جهود الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتطوير منظومة التنقُّل في العاصمة بصورة متكاملة، من خلال التركيز على ثلاث محاور للعمل تشمل تطوير شبكة الطرق والتقاطعات وشبكة النقل العام والإدارة المرورية؛ بما يواكب النمو السكاني والعمراني للمدينة، ويعزِّز جاهزية بنيتها التحتية لتلبية احتياجات مدينة الرياض المستقبلية.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
