
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «خطأ شائع يتلف المقلاة التيفال سريعا ويدمر الطبقة العازلة.. السر في طريقة الغسل»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
خطأ شائع يتلف المقلاة التيفال سريعا ويدمر الطبقة العازلة.. السر في طريقة الغسل
تُسهّل المقالي غير اللاصقة عملية الطهي اليومية بمنعها الطعام من الالتصاق بفضل سطحها المطلِي بمادة التفلون، حيث تمنح مرونة كبيرة في طهي مختلف أنواع الأطعمة، إلا أنّ هذه الطبقة غير اللاصقة ليست بعيدة عن التلف، فعلى عكس المقالي المصنوعة من الاستيل والحديد الزهر التي تتسم بالصلابة وتتحمل الاستخدام المكثف لفترات طويلة، يُمكن إتلاف المقلاة غير اللاصقة بسهولة شديدة، وتُعد عادة غسل المقلاة وهي لا تزال ساخنة سببًا مباشرًا في تقصير عمرها الافتراضي أو التسبب في تلف فوري يتجسد في انحنائها وتشوّه شكلها، فيما بعرف باسم «الصدمة الحرارية»، وهي ميل المادة إلى الانكماش والتمدد بنسب وأشكال غير متساوية استجابةً للتغيرات المفاجئة في درجات الحرارة.
خطأ شائع في غسل المقلاة التيفال
وتحدث الصدمة الحرارية في أواني الطهي عمومًا عند تعرضها لتغير سريع وكبير في مستويات الحرارة، سواء كان ذلك بالانتقال من السخونة الشديدة إلى البرودة المفاجئة أو العكس، فعلى سبيل المثال، يؤدي وضع مقلاة ساخنة جدًا تحت ماء الصنبور إلى إحداث هبوط حراري فوري يزيد عن 300 درجة، ونتيجة لهذا التبريد المفاجئ والسريع، يتسبب انكماش المعدن في اعوجاج المقلاة وتشوّه قاعدتها لدرجة تفقد معها قدرتها المستوية على توزيع الحرارة بشكل متساوٍ، وهو الأمر الضروري لضمان طهي الجودة، وفقًا لما ذكره موقع «House Digest».
ولا تقتصر أضرار الصدمة الحرارية على المقالي غير اللاصقة أو المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ فحسب، بل إن الوقوع في هذا الخطأ أثناء التنظيف يُمكن أن يؤدي إلى تشقق وتلف مقالي الحديد الزهر الثقيلة أيضًا، مما يستدعي اتباع خطوات صحيحة لغسل مختلف أنواع أواني الطهي لحمايتها من التلف المبكر.

طريقو غسل المقلاة التيفال
وتُعد أواني الطهي غير اللاصقة الأكثر عرضةً للتشوّه والانحناء نتيجة الصدمات الحرارية نظرًا لأنها صُممت في الغالب بوزن أسرع وأخف مقارنة بأواني الفولاذ المقاوم للصدأ أو الحديد الزهر، لذا يصبح من الضروري جدًا ترك هذه الأواني لتبرد تمامًا وتصل إلى درجة حرارة الغرفة الاعتيادية قبل التفكير في غمرها بالماء، وبمجرد أن تبرد تمامًا، يجب تجنب وضعها مباشرة في غسالة الصحون؛ فعلى الرغم من أن بعض أنواع هذه الأواني يحمل علامة تُفيد بكونها آمنة للاستخدام داخل غسالة الصحون، إلا أن درجات الحرارة المرتفعة جدًا للماء أثناء دورات التعقيم والتنظيف قد تُتلف طبقة الطلاء غير اللاصقة وتؤدي إلى تآكلها مع مرور الوقت، مما يجعل الغسيل اليدوي التقليدي الخيار الأكثر أمانًا للحفاظ عليها وإطالة عمرها الافتراضي.
وتوجد أيضًا بعض الأخطاء والممارسات الشائعة التي قد تُلحق الضرر بالمقلاة غير اللاصقة أثناء غسلها يدويًا حتى بعد التأكد من برودتها التامة، فعلى سبيل المثال، يؤدي مسح المقلاة سريعًا وبشكل سطحي بدلاً من تنظيفها بدقة وحرص إلى إبقاء بقايا صغيرة ودقيقة من الأطعمة وزيوت الطهي على سطحها، وعند إعادة استخدام المقلاة مجددًا، لن تكتفي هذه البقايا المحترقة بإفساد طعم ورائحة الأطباق الجديدة فحسب، بل ستتحول بسهولة إلى علامات حروق داكنة تجعل عملية التنظيف التالية معقدة ومرهقة للغاية.
ويعد استخدام أدوات التنظيف الكاشطة أو السلكية لإزالة بقع الحروق العنيدة خطأ آخر يتلف المقلاة التيفال؛ فهذه المواد الصلبة تخدش طبقة التفلون بسهولة وتزيلها، مما قد يعرض الطعام المطهو للمواد الكيميائية الاصطناعية الضارة مثل مركبات PFAS والجسيمات البلاستيكية الدقيقة والنانوية، ولتفادي هذه المخاطر، يُوصى دائمًا باستخدام الإسفنج الناعم أو الفُرش ذات الشعيرات اللينة فقط عند غسل المقالي غير اللاصقة والعناية بها.

وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
