23 أكتوبر.. الرياض تستضيف مؤتمرًا يبحث مستقبل العلاج بالخلايا الجذعية

23 أكتوبر.. الرياض تستضيف مؤتمرًا يبحث مستقبل العلاج بالخلايا الجذعية

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «23 أكتوبر.. الرياض تستضيف مؤتمرًا يبحث مستقبل العلاج بالخلايا الجذعية»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.

تستضيف جامعة الفيصل بالرياض يومي 23 و24 أكتوبر 2026 المؤتمر الثاني للعلاج بالخلايا الجذعية «SCGTC 2026»، الذي يُعقد تحت عنوان ”العلاج بالخلايا الجذعية: تحول نوعي في العلاج ودوره في الطب التجديدي“، بمشاركة نخبة من الباحثين والأطباء والمتخصصين ورواد الابتكار.
ويبحث المؤتمر التحولات المتسارعة في العلاجات الخلوية والجينية، وسبل انتقالها من المختبرات البحثية إلى الممارسة السريرية، مع استعراض أحدث التطورات العلمية والتطبيقات السريرية والاستراتيجيات العلاجية الناشئة.

العلاج بالخلايا الجذعية

ويتناول البرنامج العلمي بيولوجيا الخلايا الجذعية وآليات التجدد، والعلاجات القائمة على الخلايا، والتجارب السريرية ومعايير السلامة والفعالية، إلى جانب العلاج الجيني وهندسة الخلايا وتقنيات التحرير الجيني الحديثة مثل ”كريسبر“ «CRISPR».
ويحظى الطب الدقيق وعلم الجينوم بحيز رئيس في جلسات المؤتمر، ولا سيما توظيف المعلومات الجينية في اختيار المرضى وتخصيص العلاجات، إضافة إلى هندسة الأنسجة والمواد الحيوية والعضيات المصغرة «Organoids».
كما يناقش المشاركون توظيف الذكاء الاصطناعي والمعلوماتية الحيوية في تحليل البيانات الخلوية والجينية ودعم البحث والتطوير، في ضوء التوسع المتنامي في استخدام التقنيات الرقمية في الأبحاث الطبية المتقدمة.

23 أكتوبر.. الرياض تستضيف مؤتمرًا يبحث مستقبل العلاج بالخلايا الجذعية - أرشيفية

خيارات علاجية جديدة

ويفرد المؤتمر جلسات للجوانب الأخلاقية والتنظيمية، تشمل الحوكمة والموافقة المستنيرة وضمان الجودة، إضافة إلى البنوك الحيوية وحفظ العينات وربط البيانات السريرية بالمعلومات الجينية.
ويمتد النقاش إلى مسارات تحويل الابتكارات العلمية إلى علاجات قابلة للتطبيق، من خلال نقل التقنية وحماية الملكية الفكرية والتصنيع والتوسع في إنتاج العلاجات الخلوية والجينية، واستشراف مستقبل العلاجات الطبية المتقدمة والطب الشخصي.
ويهدف المؤتمر إلى تعزيز التعاون بين التخصصات المختلفة، ودعم ترجمة الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات سريرية آمنة وفعّالة تسهم في تطوير خيارات علاجية جديدة والارتقاء برعاية المرضى.

وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.

وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.

مصري كاتب ومحرر في جريدة مانشيت، يقدّم تغطية إخبارية ومحتوى موثوقًا يلتزم بالدقة والوضوح ومراجعة المعلومات قبل النشر.