فرنسا: من يَسقِ الآخرين يُسقَ إليه .. بقلم السفير السابق عمار بلاني 

فرنسا: من يَسقِ الآخرين يُسقَ إليه .. بقلم السفير السابق عمار بلاني 

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «فرنسا: من يَسقِ الآخرين يُسقَ إليه .. بقلم السفير السابق عمار بلاني »، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.

السفير السابق عمار بلاني

السفير السابق عمار بلاني

لسنوات، كانت باريس توزّع دروسًا في الديمقراطية والحريات العامة واحترام المتظاهرين.

هذه المرة انقلب السيناريو، وأصبحت طهران هي التي تستدعي السفير الفرنسي للاحتجاج على طريقة تعامل السلطات الفرنسية مع المتظاهرين.

لكن الأكثر إثارة للاهتمام يبقى اللغة المستخدمة، فعندما تعلّق باريس على المظاهرات في إيران، تتحدث عن الحريات العامة.

وعندما تعلّق إيران على المظاهرات في فرنسا، تتحدث باريس عن التضليل والتلاعب.

ويأخذ المشهد بعدًا يكاد يكون تعليميًا، ففرنسا لا تستسيغ كثيرًا أن تطبّق إيران بدورها أداتها الدبلوماسية نفسها.

لقد اكتشف من كان يسقي الآخرين أن الساقية تعمل في الاتجاهين.

وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.

وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.

مصري كاتب ومحرر في جريدة مانشيت، يقدّم تغطية إخبارية ومحتوى موثوقًا يلتزم بالدقة والوضوح ومراجعة المعلومات قبل النشر.