
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «توقعات بارتفاع حالات سرطان الثدي إلى 6 آلاف بحلول 2030»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
قالت رئيسة قسم بمستشفى صالح عزيز، الدكتورة هندة الرايس، إن الاحصائيات تتوقع زيادة عدد مرضى سرطان الثدي في تونس ليصل إلى 6 آلاف حالة بحلول سنة 2030.
وأضافت خلال مائدة مستديرة بعنوان سرطان الثدي: ” تطوير مسار الرعاية الصحية للمريض” في إطار الدورة الأولى من سلسلة حوارات روش هالث، أن حملات التقصي في إطار شهر أكتوبر الوردي وانخراط عديد المؤسسات في حملات التقصي من شأنه الكشف المبكر عن هذا المرض، وبالتالي إمكانية التعامل معه في مراحله الأولى.
من جهته، قال المختص في الأشعة، الدكتور جمال داود، إن المرأة يمكنها اكتشاف المرض مع زيادة حجم الورم بسنتمترات على مدى خمس أو ست سنوات وإن في تونس معدل الورم يبلغ 3.5 سنتيمتر بعد ما كان 6 سنتيمترات في الثمانينات، مشيرا إلى أن العمل متواصل من أجل الترفيع في عدد النساء اللاتي يشفين من المرض والذي يصل الى النصف حاليا.
وحسب دراسة، فأن 30% من المرضى اللاتي يمكنهن الشفاء من السرطان ينقطعن عن متابعة مسار الشفاء لأسباب اجتماعية او بعد المستشفيات.
وأشارت رئيسة قسم الأشعة بمستشفى الرابطة، الدكتورة حبيبة الميزوني، إلى أن المستشفى الرقمي في تونس ساهم في عمليات التقصي، مؤكدة أنه على المريضة مواصلة مسار الرعاية الصحية لتحقيق أكبر نسبة نجاح للعلاج.
ماهر الصغير
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
