
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «الأخضر دون صانع لعب.. الخيبري يظهر وأبو الشامات وتمبكتي يعودان»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
اختار اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، تأمين خط الوسط بثلاثة لاعبين في نهائي «خليجي 27»، الثلاثاء، أمام الإمارات، كما أشارت «الرياضية» قبل المباراة بساعات.
وحشد دونيس كلًا من محمد كنو وناصر الدوسري وإلى جوارهما عبد الله الخيبري في خط الوسط، متخليًا عن وجود صانع لعب رقم «10» صريح.
ومع دخول لاعب وسط إضافي، تقلّصت أضلاع الهجوم إلى ثلاثة فقط بدلًا من أربعة كما دأب دونيس الذي قرَّر التضحية بالجناح سلطان مندش لتطبيق نهجه الجديد.
وأصبح الخط الأمامي مقتصرًا على جناحين ورأس حربة، دون وجود لاعب أسفل المهاجم الصريح يُرمز له برقم «10».
أيضًا عاد محمد أبو الشامات، الظهير الأيمن، إلى التشكيل الأساسي بعد اعتماده بديلًا خلال موقعة نصف النهائي أمام قطر. وبدوره استعاد المدافع حسّان تمبكتي موقعه في الخط الخلفي بعد غيابه أمام العراق في ختام المجموعة الأولى ثم مشاركته بديلًا في نصف النهائي على خلفية إصابة تعرض لها عشية مواجهة «أسود الرافدين».
وأدت عودتهما إلى خروج محمد محزري، الظهير الأيمن، وجهاد ذكري، قلب الدفاع، من التشكيل.
ويبدأ الأخضر المباراة بمحمد العويس في حراسة المرمى، وأمامه رباعي الدفاع من اليمين إلى اليسار محمد أبو الشامات، وحسّان تمبكتي، وعبد الإله العمري، ومتعب الحربي.
وفي خط الوسط يلعب الثلاثي الخيبري وكنو وناصر الدوسري، فيما يتمركز على الطرفين صالح أبو الشامات وهمّام الهمّامي، الجناحان الأيمن والأيسر، ويقف فراس البريكان مهاجمًا وحيدًا.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
