
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «أول ربط للسكك الحديدية بين دول الخليج يدخل التشغيل في 2030»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
وأوضح الزويد أن جهود إنشاء شبكة السكك الحديدية الخليجية تتواصل لربط دول المجلس من الكويت إلى سلطنة عمان.
أقرا أيضا: أمين مجلس التعاون الخليجي: تصور التأشيرة الخليجية الموحدة سيجهز نهاية العام الحالي
شبكة بطول 1700 كيلومتر
الزويد أوضح أنه تقرر في ديسمبر 2021 إنشاء هيئة السكك الحديدية الخليجية لتنفيذ مشروع الشبكة.
ويبلغ طول الخط نحو 1700 كيلومتر، ويهدف إلى تعزيز الربط وحركة النقل بين دول الخليج.
«صنع في الخليج» يبحث التكامل الصناعي
جاءت تصريحات الزويد خلال منتدى ومعرض «صنع في الخليج 2026» في البحرين.
ويبحث الحدث فرص تعزيز التكامل الصناعي الخليجي ورفع تنافسية المنتجات الخليجية محليًا وعالميًا.
ويقام المنتدى يومي 6 و7 أكتوبر في مركز البحرين العالمي للمعارض.
ويستمر المعرض المصاحب حتى 8 أكتوبر، ويتناول الصناعة والاستثمار والتصدير وتكامل سلاسل القيمة.
كما يناقش التصنيع المستدام والمصانع الذكية والابتكار والتمويل الصناعي وتنمية الكفاءات.
أقرا أيضا: قطار الرياض .. شريان العاصمة من تفكيك الإزدحامات إلى تنمية التجارة والاستثمار
توسيع الشراكات وسلاسل القيمة
يركز المنتدى على تعزيز التعاون الصناعي بين دول مجلس التعاون وربط المصنعين بالمستثمرين والمشترين ومزودي التقنية.
ويستهدف ذلك دعم نمو الصناعات الخليجية وتوسيع حضور المنتجات المصنعة في أسواق دول المجلس والأسواق العالمية.
ويعرض المعرض منتجات وحلولًا صناعية خليجية في قطاعات الألمنيوم والبتروكيماويات والكيماويات.
كما تشمل القطاعات الحديد والصلب والأغذية والأدوية ومواد البناء والطاقة المتجددة والآلات والمعدات.
وتشمل كذلك التقنية والخدمات اللوجستية، بما يُبرز تنوع القاعدة الصناعية الخليجية.
الصناعة الخليجية نحو تكامل أكبر
تتضمن أجندة المنتدى جلسات حول الاستثمار والتصدير والنفاذ إلى الأسواق العالمية.
كما تبحث الجلسات تكامل سلاسل القيمة الخليجية واستدامة ومرونة المنظومة الصناعية.
وتناقش أيضًا التمويل والشراكات الصناعية والتصنيع الأخضر والمصانع الذكية وتنمية القوى العاملة والمهارات.
ويأتي «صنع في الخليج» ضمن جهود تعزيز التعاون الصناعي وبناء قاعدة صناعية خليجية أكثر تكاملًا.
ويسهم ذلك في فتح المجال أمام زيادة الشراكات والاستثمارات وتوسيع حركة المنتجات والخدمات بين أسواق دول المجلس.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
