
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «جريدة الرياض | المملكة تستضيف افتراضيًا المؤتمر العالمي الرابع لطب الحشود والطوارئ 2026»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
المملكة تستضيف افتراضيًا المؤتمر العالمي الرابع لطب الحشود والطوارئ 2026
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز آل سعود، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، تنطلق خلال الفترة من 7 إلى 9 أكتوبر 2026م أعمال المؤتمر العالمي الرابع لطب الحشود والطوارئ 2026، الذي تنظمه الجمعية السعودية لطب طوارئ الأطفال، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين من داخل المملكة وخارجها.
ويأتي المؤتمر في وقت تتعاظم فيه أهمية طب الحشود والجاهزية الصحية، في ظل ما تمتلكه المملكة من خبرة عالمية متراكمة في إدارة الحشود خلال موسمي الحج والعمرة، إلى جانب استعدادها لاستضافة أحداث عالمية كبرى، في مقدمتها إكسبوالرياض 2030 وكأس العالم 2034.
ويشهد المؤتمر مشاركة جهات وخبرات وطنية ودولية، من بينها منظمة الصحة العالمية والكلية الأمريكية لأطباء الطوارئ، إلى جانب عدد من القطاعات الحكومية، وفي مقدمتها القطاعات الطبية في وزارة الدفاع، ووزارة الداخلية، ووزارة الحرس الوطني ووزارة الصحة، ، وهيئة الهلال الأحمر السعودي، بالإضافة إلى الجهات الأكاديمية كجامعة ام القرى ممثلة في معهد خادم الحرمين الشريفين لابحاث الحج والعمرة وجامعة الاعمال والتكنولوجيا بجدة الجهة المستضيفة.
ويناقش المؤتمر على مدى ثلاثة أيام عددًا من الموضوعات المرتبطة بالاستعداد الصحي للتجمعات الكبرى، وإدارة المخاطر والطوارئ، والاستجابة للحالات الحرجة، والإجهاد الحراري والأمراض التنفسية، إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والمحاكاة وتحليل البيانات في التنبؤ بالاحتياجات الصحية وتحسين توزيع الموارد ورفع كفاءة الاستجابة أثناء التجمعات الكبرى.
كما يسلط المؤتمر الضوء على التجربة السعودية في إدارة الحشود خلال الحج والعمرة، وما تراكم لدى المملكة من خبرات في التخطيط المبكر، والخدمات الإسعافية، وإدارة الطاقة الاستيعابية، والتعامل مع الحالات الطارئة، إضافة إلى دور البحث العلمي والتقنيات الحديثة في تطوير منظومة أكثر جاهزية وأمانًا.
وأوضح رئيس المؤتمر ورئيس الجمعية السعودية لطب طوارئ الأطفال الدكتور محمد الفيفي أن المؤتمر يمثل منصة لتبادل الخبرات الوطنية والدولية ونقل التجربة السعودية في إدارة الحشود إلى نطاق علمي أوسع، مؤكدًا أن المملكة تمتلك خبرة استثنائية في خدمة ملايين الحجاج والمعتمرين، وأن الاستثمار في هذه الخبرة علميًا وتدريبيًا يمثل ركيزة مهمة للاستعداد للاستحقاقات العالمية المقبلة.
وأضاف: هدفنا أن تتحول المعرفة والخبرات التي يناقشها المؤتمر إلى جاهزية أعلى، وكوادر أكثر تدريبًا، واستجابة أسرع، وتكامل أكبر بين مختلف القطاعات؛ بما يعزز سلامة الإنسان في التجمعات الكبرى».
وقد تقرر إقامة المؤتمر افتراضيًا بالكامل، حرصًا على ضمان استمرار مشاركة الخبراء الدوليين والمحافظة على جودة البرنامج العلمي. وسيتم إدارة وبث المؤتمر من جامعة الأعمال والتكنولوجيا بجدة إلى المشاركين داخل المملكة وخارجها.
ودعت اللجنة المنظمة جميع الممارسين الصحيين والمتخصصين في طب الطوارئ والصحة العامة وطب الحشود، إضافة إلى المهتمين بالتخطيط والاستجابة الصحية للتجمعات الكبرى، إلى المشاركة في أعمال المؤتمر والاستفادة من برنامجه العلمي وخبراته الوطنية والدولية.
ويأتي المؤتمر امتدادًا لجهود المملكة في تعزيز الجاهزية الصحية وسلامة التجمعات الكبرى، وبما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تطوير القطاع الصحي، وتنمية القدرات الوطنية، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز مكانة المملكة في استضافة وإدارة الفعاليات والأحداث العالمية.

وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
