
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «احتجاجات طلابية تهزّ فرنسا.. 2000 موقوف واستنفار حكومي (فيديو)»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
أفاد مدیر رادیو Euro Maghreb بمرسيليا، شكري الدّاهش، اليوم الجمعة، بأنّ “المدن الفرنسية تشهد تصاعداً حاداً في الاحتجاجات الطلّابية التي شملت إغلاق المعاهد الثانوية والكليات، حيث أُحصيت نحو 340 وقفة احتجاجية امتدت من باريس إلى مناطق الجنوب الفرنسي”، مشيراً إلى أنّه “تمّ تسجيل نحو 2000 حالة إيقاف في صفوف القصّر والتلاميذ”.
وأوضح الدّاهش، خلال مداخلة هاتفية في برنامج “صباح الورد”، على الجوهرة أف أم، أنّ “أسباب هذه التحركات تعود إلى مطالب متعلقة بالظروف الدراسية داخل الأقسام، إلى جانب المطالبة بتوفير التدفئة مع اقتراب فصل الشتاء، بالإضافة إلى الأوضاع الاجتماعية الشاملة”. وأضاف الداهش، أنّ “هذه الاحتجاجات قد تخللت أعمال عنف وشغب، وإطلاق لقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف الأمن والدفاع المدني”.
وقال الداهش إن “رئاسة الحكومة الفرنسية أعلنت عن تشكيل خلية أزمة تضم الوزارات المعنية للإنصات لمطالب الطلاب، فيما استدعت وزارة العدل عشرات المدعين العامين لبحث أسباب الأزمة”. ولفت إلى أنه “تم منح صلاحيات للولاة في عدة مناطق، لا سيما في الجنوب، لتعليق الدروس وتجنب المواجهات في الشوارع”. وتأتي هذه التطورات في ظل مناخ سياسي محتقن وتبادل للتهم بين الأحزاب السياسية بالتزامن مع الاقتراب من الانتخابات الرئاسية، وسط مخاوف حكومية كبيرة من استمرار التصعيد ودخول البلاد في حالة شلل عام مع بداية الأسبوع.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
