
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «رسالة أمريكية جديدة بشأن العلاقات مع الجزائر – أوراس»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
نُشر يوم:
أكدت السفارة الأمريكية بالجزائر استمرار الحوار بين نائب وزير الخارجية الأمريكي لانداو ووزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، بشأن تعزيز التعاون بين الجزائر والولايات المتحدة.
وقالت السفارة، في منشور لها، إن لانداو وعطاف واصلا الأسبوع الماضي مباحثاتهما حول تعزيز التعاون التجاري والالتزام المشترك بالسلام والأمن في المنطقة.
وأضافت السفارة: “نتطلع إلى البناء على هذا المسار وعلى الفرص المقبلة”، في إشارة إلى رغبة الجانبين في مواصلة تطوير العلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.
حراك دبلوماسي جزائري أمريكي
ويأتي هذا اللقاء في سياق الحراك الدبلوماسي الجزائري الأمريكي على هامش مشاركة وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، في أشغال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.
وكان عطاف قد عقد جلسة عمل مع نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لانداو، بحث خلالها الطرفان التطور الذي تشهده العلاقات بين الجزائر والولايات المتحدة، مؤكدين رغبتهما المشتركة في مواصلة تعزيزها وتوسيعها لتشمل مجالات ذات أولوية، بما يتناسب مع إمكانات البلدين ويخدم مصالحهما المشتركة.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية المطروحة على جدول أعمال الأمم المتحدة.
وفي لقاء آخر، جمع عطاف بـمسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، استعرض الطرفان واقع العلاقات الثنائية وسبل دفعها نحو آفاق أرحب، خاصة في مجالات الطاقة والاقتصاد والتجارة البينية.
وتناول اللقاء أيضاً عدداً من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، من بينها الأوضاع في ليبيا والسودان ومنطقة الخليج، إلى جانب تطورات ملف الصحراء الغربية، حيث اتفق الجانبان على مواصلة التشاور والتنسيق بشأن هذه القضايا.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
