سيفاسانجاري.. نجت من الموت وتوشحت بالذهب

سيفاسانجاري.. نجت من الموت وتوشحت بالذهب

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «سيفاسانجاري.. نجت من الموت وتوشحت بالذهب»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.

تُعد الندبة المحفورة على جبين الماليزية سيفاسانجاري سوبرامانيام، لاعبة الإسكواش، تذكيرًا يوميًّا بحادث مروري مروّع كاد أن يودي بحياتها، لكنها محت هذا الكابوس من ​ذاكرتها، بعدما دافعت الأحد عن لقبها في دورة الألعاب الآسيوية «ناجويا 2026»، وخطفت الميدالية الذهبية، بعدما حجزت في الوقت ذاته تذكرتها لأولمبياد لوس أنجليس 2028، عندما تُشارك رياضة الإسكواش للمرة الأولى في الألعاب الأولمبية.
وتسبَّب الحادث، الذي وقع بالقرب من كوالالمبور، في إصابة سيفاسانجاري بجروح في الرقبة، والعمود الفقري، وأثار شكوكًا بشأن قدرتها على المشي مجددًا. وعلى الرغم من ذلك وفي غضون عام تقريبًا، لم تكن سيفاسانجاري تمشي فحسب، ‌بل صعدت إلى ‌منصة التتويج، وحصدت ميداليتين ذهبيتين ​في دورة ‌الألعاب ⁠الآسيوية في ​هانجتشو ⁠في دليل على قوة إرادتها ومهارتها.
وقالت اللاعبة الماليزية، صاحبة الـ27 عامًا، بعد فوزها على الهندية أناهات سينج 3ـ0 في نهائي فردي السيدات في صالة كينجو فوتو: «مررت بالتأكيد برحلة صعبة، وقع حادث السيارة منذ نحو أربعة أعوام، ثم كانت دورة الألعاب الآسيوية بمثابة عودة قوية، أعتقد أنَّ كل شيء يحدث لسبب ما، كما تعلمون، أؤمن أنَّ هناك دائمًا ⁠فترات صعود وهبوط، كانت فترة هبوطي شديدة ‌الصعوبة، لكنني سعيدة لأنني تمكنت من ‌العودة بقوة، الحياة مليئة بالمصاعب، لذا أحاول ​ألا أفكر أكثر من اللازم، أحاول ‌أن أعيش حياتي أكثر قليلًا وألا أضع ضغطًا كبيرًا ‌على نفسي، وأحاول الاستمتاع بلعب الإسكواش قدر الإمكان».
ورفضت سيفاسانجاري أن تدع رهانات الفوز والتأهل إلى الأولمبياد تؤثر في أدائها، مضيفة: «حاولت فقط أن أبعد كل تلك العوامل الخارجية عن ذهني، أعتقد أنَّ الجميع يريد الفوز، والجميع ‌لديهم نفس الهدف وهو الفوز باللقب، أحاول أن أبعد كل هذا عن ذهني وأركز فقط على ⁠ما يتعين عليَّ ⁠فعله في الملعب، وأعتقد أنني نجحت في ذلك جيدًا وفي التحكم في مشاعري بشكل جيد».
وبعد أن ضمنت التأهل، وضعت اللاعبة الماليزية، المصنفة الخامسة عالميًّا، نصب عينيها هدفين، وهما أن تصبح المصنفة الأولى عالميًّا وبطلة أولمبية، متابعة: «أريد تحسين ترتيبي بحلول نهاية الموسم لأكون ضمن المراكز الثلاثة الأولى عالميًّا، هدفي هو أن أكون المصنفة الأولى عالميًّا وأن أحرز الميدالية الذهبية الأولمبية، لا يزال أمامي موسمان آخران قبل انطلاق الألعاب الأولمبية، ولدي الكثير من الأهداف الصغيرة التي أرغب في تحقيقها قبل ذلك».
وتأهل مواطنها إين يو ​نج إلى دورة الألعاب ​في لوس أنجليس 2028، أيضًا بعد أن دافع عن لقبه في فردي الرجال بفوزه على أبهاي سينج 3ـ0 في نهائي ماليزي هندي آخر.

وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.

وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.

مصري كاتب ومحرر في جريدة مانشيت، يقدّم تغطية إخبارية ومحتوى موثوقًا يلتزم بالدقة والوضوح ومراجعة المعلومات قبل النشر.