سويس بريميوم نيجوس لخدمات السفر الفاخر تخطط لافتتاح مقر في السعودية

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «سويس بريميوم نيجوس لخدمات السفر الفاخر تخطط لافتتاح مقر في السعودية»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
تخطط شركة سويس بريميوم نيجوس، المتخصصة في خدمات السفر الفاخر، لافتتاح مقر في السعودية خلال خمسة أعوام، مع احتمال اختيار الرياض موقعا له، وفق ما ذكره لـ “الاقتصادية” المدير العام المؤسس للشركة، زياد عوا.
وتأسست Swiss Premium Negoce في جنيف في سبتمبر 2011، ويشمل نشاطها ترتيب الإقامة والنقل وخدمات المساعدة الشخصية للمسافرين، المعروفة بالكونسيرج.
وقال عوا “إن التوجه إلى السوق السعودية يرتبط بتوسع الوجهات السياحية وتطوير البنية التحتية والفنادق والأنشطة، مشيرا إلى أن الشركة تسعى إلى نقل خبراتها في تنظيم الرحلات والإقامات وخدمة المسافرين ذوي الإنفاق المرتفع إلى السوق المحلية.
وعوا شريك مؤسس أيضًا في Mamlaka World، التي أُنشئت عام 2017، وتشمل أنشطتها تأجير الشاليهات في جبال الألب السويسرية والفرنسية، بحسب حديثه.
وأضاف، أن “اختيار السعودية للتوسع ضمن دول مجلس التعاون الخليجي يستند إلى التحولات التي يشهدها قطاعها السياحي، وما يجري تطويره من وجهات وخدمات لاستقبال الزوار، ومن بينهم المسافرون الذين تتطلب رحلاتهم ترتيبات خاصة للإقامة والتنقل والأنشطة”.
أشار إلى أن الشركة تتطلع إلى الاستفادة من تجربتها في السوق السويسرية لبناء تكامل مع السوق السعودية وتوسيع قاعدة أعمالها، مبينا أن نقل المعرفة والخبرات يمثل أحد أهداف هذا التوجه، إلى جانب تقديم خدمات تلبي احتياجات شريحة العملاء التي تتخصص في التعامل معها.
وتشمل أنشطة Swiss Premium Negoce تنظيم الإقامة والتنقل، وحجوزات الفنادق والفلل والشاليهات، وترتيب رحلات الطيران الخاص والإقامات العلاجية في سويسرا، فيما تقدم Mamlaka World خدمات تنظيم الرحلات والإقامات الصيفية والشتوية، بما يتضمن الاستقبال والنقل والجولات والفعاليات.
وعن السياحة الخليجية إلى سويسرا، قال عوا “إن السعودية تتصدر الأسواق الخليجية المصدرة للسياح إليها”، مشيرا إلى أهمية المسافرين الخليجيين في قطاع السياحة الفاخرة، وتنامي الطلب على زيارة سويسرا من أسواق الشرق الأوسط بعد جائحة كورونا.
وأوضح أن التعامل مع مسافرين من خلفيات ثقافية متعددة أسهم في تطوير معرفة الشركة باحتياجات العملاء وتفضيلاتهم، سواء في اختيار أماكن الإقامة أو تنظيم التنقل والأنشطة، وأن هذه الخبرة تشكل أحد الأسس التي تستند إليها في خططها للتوسع.
ويرى عوا أن تأهيل الكفاءات يمثل عنصرا أساسيا في تطوير الخدمات السياحية، بالتوازي مع الاستثمار في المنشآت والبنية التحتية، مؤكدا أهمية اكتساب الشباب السعوديين المعارف والخبرات من المؤسسات التعليمية المتخصصة في سويسرا وغيرها، ثم نقلها إلى السوق المحلية.
وأضاف أن “تطوير المهارات في إدارة الضيافة وفهم متطلبات المسافرين يدعم قدرة القطاع على استقبال الزوار من الأسواق الأوروبية والآسيوية والأمريكية”.
أشار إلى أن الاستثمار في الجيل الجديد يواكب ما تشهده السعودية من تطوير للفنادق والوجهات والأنشطة، ويتيح الاستفادة من التجارب الدولية في تقديم الخدمات السياحية.
وتأتي خطط دخول السوق السعودية في وقت بلغ فيه عدد السياح المحليين والوافدين نحو 123 مليون سائح خلال 2025، بزيادة تقارب 6% مقارنة بعام 2024، فيما ارتفع إجمالي إنفاقهم 7% إلى نحو 304 مليارات ريال، وفقا للتقرير الإحصائي السنوي لوزارة السياحة.
واستقبلت السعودية 29.3 مليون سائح من الخارج، بلغ إنفاقهم 176.6 مليار ريال، فيما بلغ عدد السياح المحليين 93.3 مليون سائح، بإنفاق قدره 127.1 مليار ريال.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.


