
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «تنبيه هام من مصالح الدرك الوطني (فيديو)»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
جددت مصالح الدرك الوطني، اليوم الأربعاء، تحذيرها للمواطنين من حالات النصب والاحتيال عبر المكالمات الهاتفية.
ونشرت المصالح ذاتها مقطع فيديو تضمن عينات من المكالمات الهاتفية الاحتيالية، التي يدّعي أصحابها أنهم ينتمون إلى الدرك الوطني أو إلى مؤسسة رسمية، قبل مطالبة الضحايا بمعلومات بطاقاتهم بحجة تفادي تجميدها.
وأكدت مصالح الدرك الوطني أن رمز التحقق (OTP)، الذي يصل عبر رسالة نصية، ليس مجرد أرقام، بل هو مفتاح الوصول إلى الحساب المالي، محذرة من أن تقديمه لأي شخص يعني تسليمه إمكانية الوصول إلى الحساب.
وشددت المصالح ذاتها على أن المصالح الأمنية والبريدية لا تطلب مطلقا من المواطنين أرقام بطاقاتهم أو رموزهم السرية عبر الهاتف.
وفي هذا السياق، دعت مصالح الدرك الوطني المواطنين إلى قطع الاتصال فورا عند تلقي مكالمة من هذا النوع، باعتبار ذلك وسيلة لحماية حساباتهم البريدية، كما حثتهم على التبليغ عن أي حالة مشبوهة عبر الرقم الأخضر للدرك الوطني 55-10.
ويأتي هذا التنبيه بعد وقت قصير من نشر مصالح الدرك الوطني نداء للجمهور بخصوص مشتبه فيه في قضايا احتيال عن طريق انتحال صفة عون درك وطني، كان يستعمل 112 رقما هاتفيا مختلفا للنصب على ضحاياه.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
