ناشد المخرج حمدي متولي الجهات المعنية سرعة التدخل لتوفير الرعاية الطبية اللازمة للمخرج علي الغزولي، أحد رموز ماسبيرو البارزة، والذي يرقد حاليًا بمستشفى كوبري القبة العسكري، مطالبًا بضرورة علاج علي الغزولي على نفقة الدولة تقديرًا لمسيرته الفنية الحافلة وما قدمه من إسهامات قيمة.
دعوات لدعم قامة فنية بارزة
وأوضح متولي، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن المخرج علي الغزولي يُعد من أبرز قامات الإخراج في مصر، وله تاريخ طويل من الإنجازات، حيث حصد العديد من الجوائز المرموقة في مهرجانات محلية وعالمية. وأكد أن الغزولي أسهم بتفانٍ وإخلاص في رفع اسم مصر بالمحافل الدولية، مشددًا على أنه يستحق كل اهتمام ودعم في هذه الظروف الصحية الصعبة التي يمر بها.
مسيرة رائدة في عالم الأفلام التسجيلية
يُصنف المخرج علي الغزولي ضمن رواد الأفلام التسجيلية في مصر. بدأ رحلته التعليمية بدراسة التصوير بكلية الفنون التطبيقية، وتخرج منها عام 1956، ثم تابع دراسات حرة في كلية الفنون الجميلة، واستكمل تخصصه الفني بدراسات متعمقة في إيطاليا.
كرس الغزولي مسيرته الفنية الطويلة لإخراج الأفلام التسجيلية القصيرة، والتي وثقت جوانب غنية ومتعددة من الحياة المصرية الأصيلة. وحرص التليفزيون المصري على عرض هذه الأعمال باستمرار نظرًا لما تحمله من قيمة فنية وتوثيقية كبيرة. ومن أبرز أعماله التي رسخت مكانته كواحد من أهم صناع الفيلم التسجيلي في مصر: «الريس جابر»، و«حديث الصمت»، و«صيد العصاري»، و«الشهيد والميدان».
تظل أعمال علي الغزولي مرجعًا هامًا في تاريخ السينما التسجيلية المصرية، مما يؤكد أهمية الدعوات الراهنة للعناية بصحته وتقدير مكانته الفنية.
