كشفت الفنانة هاجر الشرنوبي عن تفاصيل تجربتها في مسلسل “حكيم باشا”، مشيرة إلى أن شخصية “صفا” التي جسدتها في العمل كانت من أصعب الأدوار وتتشابه في بعض جوانبها مع شخصيتها الحقيقية. جاء ذلك خلال استضافتها في برنامج “ست ستات” على قناة DMC.
صعوبة شخصية “صفا” وتحديات الأدوار
أوضحت الشرنوبي أن تجسيد الشخصيات التي تبدو بسيطة أو “سهلة ممتنعة” يمثل أحد أصعب التحديات التمثيلية بالنسبة لها. وأكدت أن شخصية “صفا” في “حكيم باشا” كانت تتطلب مجهودًا كبيرًا لإيصال نقائها وقناعتها “بأن الدنيا متفاتة ولا أحد يرغب منها شيئًا”، وهي قناعة تشاركها مع شخصيتها الحقيقية.
تنوع الأدوار ومعايير الاختيار
مقارنةً بشخصية “صفا”، أشارت الشرنوبي إلى دورها في مسلسل “درش” بشخصية “فرح” التي كانت على النقيض تمامًا، وهو ما دفعها لخوض هذه التجربة المختلفة مع الفنان مصطفى شعبان لإظهار وجه آخر من قدراتها بعد تقديمها أدوار الفتاة الطيبة. كما تطرقت إلى مشاركتها كضيفة شرف في مسلسل “كلهم بيحبوا مودي”، مؤكدة أن معيارها الأساسي في اختيار الأعمال الفنية لا يرتكز على حجم الدور بقدر ما يتعلق بحبها للشخصية وتأثيرها، ورغبتها في تقديم أدوار جديدة تبرز قدراتها التمثيلية.
واستذكرت تجربتها مع الفنان ياسر جلال في مسلسل “لمس أكتاف”، واصفة إياه بأنه من أفضل الأدوار التي قدمتها. وأضافت أنها تميل إلى الأعمال الفنية المعقدة التي تتطلب جهدًا كبيرًا، معربة عن رغبتها في تقديم أعمال مستقبلية تتناول قضايا مجتمعية، مستذكرةً مشروع تخرجها الذي كان عن أطفال الشوارع.
وفي سياق آخر، عبرت هاجر الشرنوبي عن عمق ارتباطها بمدينة الإسكندرية، واصفة نفسها بأنها “إسكندرانية جدًا”، وتعتبر المحافظة بالنسبة لها تمثل البحر والأهل والأصدقاء، مؤكدة أنها ستقضي عطلة عيد الأضحى في الإسكندرية بين أسرتها وأصدقائها.
