الأوقاف تشارك بورش عمل تعزز السلام المجتمعي وترسخ قيم المواطنة.

الأوقاف تشارك بورش عمل تعزز السلام المجتمعي وترسخ قيم المواطنة.

في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز السلام المجتمعي وترسيخ قيم المواطنة، شاركت وزارة الأوقاف المصرية في ورشتي عمل متخصصتين بعنوان «إدارة الصراع والشفاء من الصدمات» و«تخطيط المبادرات». عُقدت الورشتان في محافظة الإسكندرية خلال الفترة من 18 إلى 20 مايو الجاري، ضمن فعاليات برنامجين يهدفان إلى دعم القيادات الدينية في نشر ثقافة التعايش والتكامل الاجتماعي.

تفاصيل الورش وأهدافها

جاءت هذه المشاركة برعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وبالتعاون المثمر مع الهيئة القبطية الإنجيلية، وذلك بتوجيهات الدكتور السيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، ومتابعة الدكتورة دعاء الشهابي، منسق برامج الهيئة القبطية الإنجيلية. استهدفت الورش تعزيز دور القيادات الدينية في نشر ثقافة المواطنة والسلام المجتمعي الفعال، من خلال برنامجي «المواطنة الفعالة من أجل السلام المجتمعي» و«قادة من أجل بناء السلام والتماسك الاجتماعي».

اقرأ أيضًا: النائب أحمد عبد الجواد: حل مع التأمين الاجتماعي لصرف 10 آلاف جنيه للمستحقين قبل العيد

شهدت فعاليات الورشتين مشاركة واسعة ومتنوعة ضمت واعظات من وزارة الأوقاف ونخبة من الأئمة، إلى جانب عدد من القساوسة والراهبات والخادمات، ما خلق أجواء حوارية بنّاءة عكست روح التعاون والتكامل بين مختلف الأطياف. تولى الدكتور ماجد عزمي تقديم الجلسات التي تناولت محاور جوهرية، شملت مهارات إدارة الصراع، أسس الحوار والتفاوض والوساطة، آليات الشفاء من الصدمات، وطرق تقديم الدعم النفسي للآخرين دون التسبب في الاحتراق النفسي، لا سيما لدى القيادات الدينية. كما تطرقت الورش إلى التخطيط للمبادرات المجتمعية، آليات تطبيقها العملي، وكيفية نقل الخبرات المكتسبة.

في ختام الورش، أعرب المشاركون عن تقديرهم البالغ لأهمية استمرار مثل هذه اللقاءات الحوارية، مشيرين إلى دورها الفاعل في ترسيخ قيم المواطنة وتعزيز ثقافة التعايش والسلام. وأكدوا على أهمية توحيد الجهود لخدمة المجتمع بما يعكس الصورة الحضارية للمجتمع المصري القائم على الاحترام المتبادل والتكامل بين جميع مكوناته.

اقرأ أيضًا: رضا فرحات: افتتاح سفارة أرض الصومال بالقدس مشبوه ويزعزع استقرار القرن الأفريقي