المدينة المنورة تستضيف المؤتمر الدولي السادس للذكاء الاصطناعي في التعليم الرقمي ديسمبر 2026

المدينة المنورة تستضيف المؤتمر الدولي السادس للذكاء الاصطناعي في التعليم الرقمي ديسمبر 2026

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «المدينة المنورة تستضيف المؤتمر الدولي السادس للذكاء الاصطناعي في التعليم الرقمي ديسمبر 2026»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.

تستضيف المدينة المنورة خلال الفترة 4–6 ديسمبر 2026 المؤتمر الدولي السادس لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم الرقمي بالعالم العربي، تحت مظلة الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمتخصصين لبحث مستقبل الذكاء الاصطناعي في التعليم ومحاوره الأخلاقية والتقنية والاقتصادية.

تستضيف المدينة المنورة المؤتمر الدولي السادس لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم الرقمي بالعالم العربي، خلال الفترة من 24 إلى 26 جمادى الثانية 1448هـ الموافق 4 إلى 6 ديسمبر 2026م، تحت مظلة الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات، وبتنظيم من مركز «إثراء المعرفة للمؤتمرات والأبحاث والنشر العلمي».

ويشارك في فعاليات المؤتمر نخبة من الأكاديميين والباحثين وطلاب الدراسات العليا والمتخصصين من داخل المملكة العربية السعودية وخارجها، في إطار علمي ومهني يهدف إلى تعزيز البحث العلمي وتبادل الخبرات في مجالات تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وأوضح رئيس المؤتمر الدكتور عبد الرحمن محمد الزهراني، أن هذه النسخة تأتي امتداداً للنجاحات التي حققتها النسخ السابقة، إذ تسعى إلى إبراز الجهود العلمية الحديثة في مجال تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى دورها في رفع جودة البحوث العلمية ومواكبة متطلبات العصر أكاديمياً وإنتاجياً.

وأضاف الزهراني أن المؤتمر يهدف إلى استشراف مستقبل الذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم الرقمي بالوطن العربي، وتحديد التحديات التي تواجه هذا التطوير في ظل الثورة المعلوماتية والتحولات الرقمية المتسارعة، فضلاً عن تفعيل دور تقنيات الذكاء الاصطناعي في خدمة المجتمع، وتعزيز الوعي بالتطورات التقنية العالمية، والاستفادة من التجارب والخبرات الدولية المتقدمة.

ويتحقق ذلك عبر الجلسات العلمية والملصقات البحثية وورش العمل التدريبية، تأكيداً لأهمية الذكاء الاصطناعي بوصفه محركاً أساسياً وعنصراً فاعلاً في مختلف مجالات الحياة المعاصرة.

ويتضمن المؤتمر أكثر من 20 محوراً ومجالاً، جميعها ذات صلة مباشرة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، أبرزها: أخلاقيات وتشريعات الذكاء الاصطناعي في التعليم، والتجارب الدولية في الذكاء الاصطناعي، والتعليم الإلكتروني والتعليم عن بُعد، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات التعليم والتدريب، والذكاء الاصطناعي بوصفه محفزاً لتعزيز الابتكار في التعليم والتعلم، والروبوت وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، ودور الذكاء الاصطناعي في الأعمال، وتطبيقاته في البحث العلمي والابتكارات، وتأثيره على الاقتصاد وإدارة المعرفة، ومصادر التعلم وأوعية المعلومات الرقمية، ومعايير جودة وتصميم المقررات الرقمية والذكية، وكفايات المعلم الرقمي وتطوير مهاراته في عصر الذكاء الاصطناعي.

وعلى صعيد المشاركين، يستهدف المؤتمر القيادات العليا في التعليم العام والجامعي، وعمداء ووكلاء عمادات التعليم الإلكتروني والتعليم عن بُعد بالجامعات الحكومية والأهلية في العالم العربي، وأعضاء هيئة التدريس في تخصص تكنولوجيا التعليم بالجامعات والكليات، وأعضاء هيئة التدريس في التخصصات التقنية والحاسب الآلي، وعمداء وأعضاء هيئة التدريس في الكليات التقنية، ورؤساء أقسام تقنيات وتكنولوجيا التعليم في التعليم العام الحكومي والأهلي، والمعلمين والمعلمات في التعليم العام، والمشرفين والمشرفات التربويين في التعليم الحكومي والأهلي، والقادة والقائدات للمدارس في القطاعين الحكومي والأهلي، وطلاب الدراسات العليا والباحثين والمهتمين بالتعليم الرقمي، إضافة إلى الرؤساء التنفيذيين والعاملين في الشركات والمؤسسات المستثمرة في قطاع التعليم الرقمي.

ويتيح المؤتمر عدة أنواع من المشاركات، تشمل: الحضور فقط، أو الحضور والمشاركة ببحث أو دراسة علمية، أو المشاركة بملصق علمي.

كما يتضمن المؤتمر ورشة عمل تدريبية متخصصة تقدمها الأستاذة الدكتورة عائشة بليهش العمري، تتناول توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم الرقمي.

وأكد رئيس المؤتمر أن جميع الأبحاث والدراسات والملصقات العلمية تخضع للتحكيم العلمي، ويُنشر المقبول منها في كتاب أبحاث المؤتمر ويُعرض ضمن الجلسات العلمية، إضافة إلى نشره في الأوعية الرقمية المعتمدة.

وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.

وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.

مصري كاتب ومحرر في جريدة مانشيت، يقدّم تغطية إخبارية ومحتوى موثوقًا يلتزم بالدقة والوضوح ومراجعة المعلومات قبل النشر.