“طاقة” لـ”الاقتصادية”: نستهدف الاستثمار في أذربيجان وكازاخستان والتوسع في سورية

“طاقة” لـ”الاقتصادية”: نستهدف الاستثمار في أذربيجان وكازاخستان والتوسع في سورية

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «”طاقة” لـ”الاقتصادية”: نستهدف الاستثمار في أذربيجان وكازاخستان والتوسع في سورية»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.

تتجه شركة التصنيع وخدمات الطاقة “طاقة” السعودية إلى تطوير فرص استثمارية في أذربيجان وكازاخستان، والعمل على تأسيس حضور تشغيلي في سورية، ضمن خططها للتوسع الدولي وتنويع مصادر النمو، بحسب ما ذكره لـ”الاقتصادية” الرئيس التنفيذي للشركة، عادل الغضبان.

وقال الغضبان إن الشركة، التي تمتد عملياتها إلى أكثر من 20 دولة، تتبنى نهجا انتقائيا في دخول الأسواق الجديدة، مع استمرار التركيز على السوق السعودية بوصفها إحدى أسواقها الرئيسية وقاعدة انطلاق لأعمالها الدولية، خصوصًا في قطاعات الغاز والمشاريع والخدمات ذات المحتوى التقني المتقدم.

3 أولويات لتعظيم القيمة وتحقيق نمو مربح

وأوضح الغضبان أن أولويات “طاقة” خلال المرحلة المقبلة تتمثل في تعظيم قيمة القدرات التي طورتها، وتسريع تحويل التقنية والابتكار إلى أعمال تجارية، وتحقيق نمو مربح ومستدام، مع تعزيز التكامل بين خدمات المجموعة وتقنياتها لتقديم حلول تغطي مختلف مراحل دورة حياة البئر.

وأضاف أن الشركة تعمل على تسريع تطوير تقنياتها وتسويقها، مستفيدة من مركز “طاقة” للابتكار في الظهران، وربطه بمراكز تطوير منتجات الحفر وإكمال الآبار والتدخل في شتى أنحاء العالم، بما يسهم في رفع كفاءة العمليات وتعزيز القيمة المقدمة للعملاء.

وأشار إلى أن المرحلة السابقة ركزت على بناء محفظة أعمال المجموعة، فيما تستهدف المرحلة المقبلة تعظيم قيمتها، من خلال رفع الكفاءة التشغيلية والانضباط في تخصيص رأس المال، وتوجيه الاستثمارات إلى الخدمات والأسواق الأعلى قيمة.

وقال: “طموحنا ليس أن نكون الأكبر حجمًا فقط، بل أن نبني شركة سعودية عالمية أكثر تقنية وربحية”.

التوسع في تقنيات الطاقة والموارد الطبيعية

وفيما يتعلق بالتوسع في أنشطة الطاقة، أكد الغضبان أن “طاقة” تعمل على ترسيخ مكانتها شركة متكاملة لحلول وتقنيات الطاقة، مع استمرار خدمات وتقنيات آبار النفط والغاز محورًا رئيسيًا لأعمالها ونموها، والتوسع في مجالات مرتبطة بقدراتها الأساسية.

وأوضح أن شركة “أرغاس”، إحدى شركات المجموعة، تقدم خدمات متقدمة في علوم الأرض واستكشاف المعادن وتقييم الموارد، إلى جانب خدمات مرتبطة بالموارد الحرارية الأرضية، فيما تتولى «طاقة للحرارة الجوفية» استكشاف هذه الموارد وتقييمها وتطويرها، بالاستفادة من خبرات المجموعة في حلول الآبار والحفر.

وأضاف أن التوسع في هذه المجالات يمثل امتدادًا طبيعيًا للقدرات التقنية والتشغيلية للمجموعة، ويتيح لها تلبية احتياجات أوسع في قطاع الطاقة والموارد الطبيعية، مؤكدًا أن توجه الشركة يقوم على الاستفادة من خبراتها القائمة وليس التنويع لمجرد التنويع.

تحديات التكلفة والتنافسية في خدمات الطاقة

وحول أبرز التحديات التي تواجه شركات خدمات الطاقة في السعودية، قال الغضبان إن التحدي يتمثل في تقديم قيمة أعلى للعملاء مع المحافظة على التنافسية من حيث التكلفة، دون التأثير في معايير السلامة والجودة والموثوقية، خصوصًا أن فرص النمو في الغاز والمشاريع غير التقليدية تتطلب تقنيات متقدمة تتجاوز مجرد زيادة المعدات أو توسيع حجم العمليات.

وبيّن أن الشركة تتعامل مع هذه التحديات عبر تطوير حلول وتقنيات تسهم في تحسين أداء الآبار وتقليص الوقت والتكاليف والمخاطر، بالتوازي مع رفع كفاءة نموذجها التشغيلي من خلال تبسيط العمليات وتسريع اتخاذ القرارات وتحسين استغلال الأصول والموارد وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد.

وأكد أن الكفاءة التشغيلية لا تقتصر على خفض النفقات، بل تشمل تطوير أساليب تنفيذ الأعمال وتحسين الإنتاجية، مشددًا على أن القدرة التنافسية المستدامة ترتبط بالقيمة التي تقدمها الشركة لعملائها.

الاستحواذات تعزز الانتشار الدولي

وتأسست “طاقة” عام 2003، ووسعت أعمالها خلال السنوات الماضية عبر سلسلة من الاستحواذات والشراكات الدولية، شملت شركات متخصصة في خدمات الحفر والآبار، من بينها “كوجر” الكندية و”تارجت إنترفنشن” النرويجية و”تندكا” البريطانية و”المنصوري” الإماراتية، ما أسهم في توسيع محفظتها إلى نحو 12 خدمة في قطاع النفط والغاز.

وكان الرئيس التنفيذي للعمليات في الشركة، رائد الإسكندراني، قد ذكر لـ”الاقتصادية” أن “طاقة” تعمل في 23 دولة خارج السعودية، وتمتلك مئات العقود في خدمات حقول النفط، إلى جانب تصدير المعدات والمنتجات إلى أسواق لا تمتلك فيها حضورا مباشرا.

وتستهدف الشركة خلال 2027 تعزيز حضورها في أسواق الخليج، مستفيدة من قدراتها التصنيعية في السعودية والإمارات وعمان، ومراكزها البحثية في الظهران وأوروبا وأمريكا، لتطوير حلول تقنية تلبي احتياجات حقول النفط والغاز في المنطقة.

وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.

وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.

مصري كاتب ومحرر في جريدة مانشيت، يقدّم تغطية إخبارية ومحتوى موثوقًا يلتزم بالدقة والوضوح ومراجعة المعلومات قبل النشر.