
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «ترامب يتوقع معركة انتخابية صعبة للجمهوريين في مجلسي النواب والشيوخ»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض ردًا على سؤال بشأن أي من المجلسين سيكون الدفاع عنه أكثر صعوبة بالنسبة للجمهوريين في الانتخابات المرتقبة: أقول إن الأمر متساو.
واعترف ترامب بأن الحزب الحاكم يواجه عادة صعوبات انتخابية، لكنه شدد على أن حماسة الناخبين الجمهوريين آخذة في الازدياد، وأضاف: عندما يكون لديك رئيس يتولى السلطة، فمهما بدا ناجحًا فإنه يواجه وضعًا غير موات بدرجة كبيرة، بل غير موات للغاية، لكني أجري حاليًا جولة وأعقد تجمعات انتخابية، ومستوى الحماسة للحزب الجمهوري مرتفعة للغاية.
خسارة السيطرة على مجلس النواب
وكان تقييم ترامب لافتًا، إذ يُنظر على نطاق واسع إلى الجمهوريين على أنهم أكثر عرضة لخسارة السيطرة على مجلس النواب، في حين أن خريطة المنافسة الانتخابية على مقاعد مجلس الشيوخ كانت تمنحهم في البداية آمالًا أكبر بالاحتفاظ بأغلبيتهم فيه.
وتشير توقعات مؤسسة “ديسيجن ديسك إتش كيو” المختصة إلى أن الديمقراطيين يملكون فرصة بنسبة 77% للفوز بمجلس النواب المؤلف من 435 مقعدًا، مع ترجيحات بحصولهم على 235 مقعدًا مقابل 200 مقعد للجمهوريين.

كما ترجّح المؤسسة فوز الديمقراطيين بأغلبية ضئيلة في مجلس الشيوخ المؤلف من 100 مقعد، إذ تمنحهم فرصة بنسبة 56% للفوز، مع توقع حصولهم على أغلبية 51 مقعدًا مقابل 49 للجمهوريين.
ومن شأن خسارة الجمهوريين السيطرة على أي من المجلسين أن تُعقّد قدرة ترامب على تمرير أجندته عبر الكونجرس خلال العامين الأخيرين من ولايته، كما ستمنح الديمقراطيين صلاحيات أوسع لمراقبة أداء إدارته وأنشطتها.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
