
شارك
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «اللجنة المنظمة للجائزة الوطنية لقطاع السيارات محافظة جدة السيارات»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
أنهت ترشيحات نسختها الـ14 وتستعد لتكريم الفائزين بجدة الشهر المقبل
أعلنت اللجنة المنظمة للجائزة الوطنية لقطاع السيارات عن إتمام مرحلة الترشيحات لجميع فئات وأقسام نسختها الرابعة عشرة لعام 2026، تمهيداً للإعلان عن الفائزين وتكريمهم خلال الحفل الختامي المقرر إقامته في محافظة جدة منتصف شهر نوفمبر المقبل.
وتُعد الجائزة الأولى والفريدة من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، حيث تتولى تنظيمها وإدارتها وكالة “بي آر أرابيا” (PR Arabia) بدعم من الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، وبشراكة استراتيجية مع شركة “جيبي للتمويل”.
صدارة صينية وتحول نحو السيارات الكهربائية والهجينة
أظهرت نتائج الترشيحات هذا العام تحولاً لافتاً في توجهات السوق المحلي؛ إذ تصدرت الطرازات الكهربائية والهجينة المجهزة بأحدث التقنيات قائمة الترشيحات، مدعومة بالتقنيات الحديثة المتقدمة مثل (PHEV-REEV). وفي المقابل، شهدت الترشيحات تراجعاً ملموساً للفئات التقليدية لا سيما اليابانية والكورية، أمام صعود قوي ومستمر للطرازات الصينية التي عززت حصتها السوقية في المملكة بفضل الإقبال الكبير من الشركات المصنعة ووكلاؤها على المنافسة. كما سجلت النسخة الحالية ارتفاعاً في مشاركة السيارات الفاخرة والسوبر رياضية.
عام استثنائي لقطاع السيارات في المملكة
شهد عام 2026 أحداثاً مفصلية في قطاع السيارات بالمملكة، بدءاً من إطلاق طرازات متطورة تعتمد على أنظمة المحركات الحديثة، مروراً بالبطولات العالمية في رياضة السيارات مثل رالي داكار وجولة بطولة العالم لـ “فورمولا إي”، وصولاً إلى الحدث الأبرز عالمياً ومحلياً والمتمثل في الإعلان الرسمي عن إطلاق العلامة الوطنية “سير” (CEER) في 21 سبتمبر الماضي.
أكثر من 25 فئة ومفاجآت مرتقبة
أوضح الأمين العام للجائزة، وليد قرانوح، أن تمديد فترة إغلاق منصة الترشيحات جاء حرصاً على إتاحة الفرصة لأكبر عدد من المشاركين، واستيعاب الطرازات الجديدة التي تأخر وصولها نتيجة ظروف الشحن العالمي.
وأشار قرانوح إلى أن الجائزة وصلت إلى مستهدفاتها بضم أكثر من 25 فئة تشمل السيارات والجوائز الخاصة وجوائز رياضة السيارات، مع كشفه عن وجود مفاجآت وفئات جديدة تُطرح لأول مرة خلال الحفل الختامي.
وأضاف: “نسعى دائماً لمواكبة التطور التقني لاختيار الأفضل في كافة الفئات، مع الاطلاع المستمر على مستجدات عالم السيارات لتكون الجائزة شاملة وداعمة للقطاع، ومواصلة دورها في الاحتفاء بالتميز والابتكار وإبراز الأفراد والشركات والمبادرات المؤثرة في المملكة”.
وتُعد الجائزة الأولى والفريدة من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، حيث تتولى تنظيمها وإدارتها وكالة “بي آر أرابيا” (PR Arabia) بدعم من الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، وبشراكة استراتيجية مع شركة “جيبي للتمويل”.
صدارة صينية وتحول نحو السيارات الكهربائية والهجينة
أظهرت نتائج الترشيحات هذا العام تحولاً لافتاً في توجهات السوق المحلي؛ إذ تصدرت الطرازات الكهربائية والهجينة المجهزة بأحدث التقنيات قائمة الترشيحات، مدعومة بالتقنيات الحديثة المتقدمة مثل (PHEV-REEV). وفي المقابل، شهدت الترشيحات تراجعاً ملموساً للفئات التقليدية لا سيما اليابانية والكورية، أمام صعود قوي ومستمر للطرازات الصينية التي عززت حصتها السوقية في المملكة بفضل الإقبال الكبير من الشركات المصنعة ووكلاؤها على المنافسة. كما سجلت النسخة الحالية ارتفاعاً في مشاركة السيارات الفاخرة والسوبر رياضية.
عام استثنائي لقطاع السيارات في المملكة
شهد عام 2026 أحداثاً مفصلية في قطاع السيارات بالمملكة، بدءاً من إطلاق طرازات متطورة تعتمد على أنظمة المحركات الحديثة، مروراً بالبطولات العالمية في رياضة السيارات مثل رالي داكار وجولة بطولة العالم لـ “فورمولا إي”، وصولاً إلى الحدث الأبرز عالمياً ومحلياً والمتمثل في الإعلان الرسمي عن إطلاق العلامة الوطنية “سير” (CEER) في 21 سبتمبر الماضي.
أكثر من 25 فئة ومفاجآت مرتقبة
أوضح الأمين العام للجائزة، وليد قرانوح، أن تمديد فترة إغلاق منصة الترشيحات جاء حرصاً على إتاحة الفرصة لأكبر عدد من المشاركين، واستيعاب الطرازات الجديدة التي تأخر وصولها نتيجة ظروف الشحن العالمي.
وأشار قرانوح إلى أن الجائزة وصلت إلى مستهدفاتها بضم أكثر من 25 فئة تشمل السيارات والجوائز الخاصة وجوائز رياضة السيارات، مع كشفه عن وجود مفاجآت وفئات جديدة تُطرح لأول مرة خلال الحفل الختامي.
وأضاف: “نسعى دائماً لمواكبة التطور التقني لاختيار الأفضل في كافة الفئات، مع الاطلاع المستمر على مستجدات عالم السيارات لتكون الجائزة شاملة وداعمة للقطاع، ومواصلة دورها في الاحتفاء بالتميز والابتكار وإبراز الأفراد والشركات والمبادرات المؤثرة في المملكة”.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
شارك
