
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «مختصون لـ «اليوم»: «الوعي والمعدات الأصلية» خطا الدفاع الأول لمواجهة الكوارث»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
وشدد المختصون، على أن الاستعداد المسبق والالتزام بإجراءات السلامة في المنازل والمركبات والمنشآت يسهمان بشكل مباشر في حماية الأرواح والممتلكات، داعين إلى توفير أدوات الإطفاء، والإسعافات الأولية، وكواشف الدخان والغاز، وتوخي الحذر للحفاظ على البيئة.


الأجهزة الأصلية

طلال القحطاني
وأكد القحطاني ضرورة استخدام المنتجات الأصلية عند تشغيل الأجهزة أو شواحن الهواتف داخل المركبات والمنازل، مبيناً أن المنتجات المقلدة ومنخفضة الجودة تفتقر لمعايير الحماية، وداعياً أفراد المجتمع لعدم التهاون باشتراطات الجودة لضمان أعلى مستويات الأمان.
من جهته، بيّن المختص في بطاريات السيارات عصام محمد علي، أن اختيار البطارية المناسبة للمركبة يعد إجراءً وقائياً مهماً. وناصحاً قائدي المركبات بشراء بطاريات حديثة الإنتاج من مصادر موثوقة ومطابقة للمواصفات وسعة التشغيل، للحد من مخاطر ارتفاع حرارتها أو انتفاخها.

عصام محمد علي
وحول التدابير الوقائية، ذكر أحمد أبو المعاطي أن توفير حقائب الإسعافات وطفايات الحريق وكواشف الدخان يسرع التنبيه المبكر والاستجابة للحوادث، مؤكداً أهمية توافر طفايات الحريق بالمركبات للتعامل مع أي طارئ في ظل ارتفاع الحرارة والرطوبة صيفاً.
التزامات المنشآت الكبيرة
وأرجع أبو المعاطي تطور الوعي المجتمعي باقتناء أدوات السلامة المنزلية إلى الجهود التوعوية المكثفة لجهات الاختصاص، وفي مقدمتها «الدفاع المدني». وهو ما أكده محمد المنهالي، موضحاً

محمد المنهالي
أن الإقبال على أدوات الوقاية، ككواشف الغاز بالمطابخ وملابس وأحذية السلامة، بات جزءاً أساسياً لتقليل المخاطر.
بيئياً ومرورياً، وصف جلال عباس الحفاظ على البيئة بالمسؤولية المشتركة، داعياً لتجنب إشعال النار في الغابات والمناطق الطبيعية، لتأثير الحرائق المدمر على الإنسان والحيوان والطبيعة. ومشدداً على توخي الحذر في مواقع تجمعات المياه وعدم دخول المياه العميقة بالمركبات.
وأكد على أهمية استعداد قائدي المركبات للحالات الطارئة عبر توفير الأدوات الأساسية، ومنها

جلال عباس
منفاخ الإطارات، وحبل السحب، ورافعة السيارة، للتعامل الفوري مع الأعطال المفاجئة، وتجنب التعطل على الطرق.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
