
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «ماكرون يعلن اعتراض سفينة للاشتباه في انتمائها إلى أسطول الظل الروسي»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
وقال ماكرون عبر منصة إكس: هذا الصباح (الاثنين)، اعترضت البحرية الوطنية ناقلة النفط “دي إف بيك” (DF Peak) على مسافة أكثر من 450 ميلًا بحريًا جنوب جزيرة لا ريونيون.
وعرض ماكرون لقطات للعملية، وأكد أن فرنسا عازمة على مكافحة أسطول الظل، وهو مصطلح يستخدم للإشارة إلى السفن التي تستخدمها روسيا للالتفاف على العقوبات الغربية.
وناقلة النفط “دي إف بيك” التي ترفع علم بنين مدرجة في قائمة الاتحاد الأوروبي للسفن الخاضعة للعقوبات، ويُشتبه في انتمائها إلى أسطول الظل الروسي منذ 25 يونيو 2024، حين كانت تحمل اسم “كالينينجراد”.
عدم نظامية العلم المرفوع
وأفادت هيئة أركان الجيوش الفرنسية عبر إكس، بأن عملية تدقيق للوثائق أجراها فريق التفتيش عقب صعوده إلى السفينة، أكدت الشكوك بشأن عدم نظامية العلم المرفوع عليها، موضحة أنه جرى تحويل مسار السفينة تحت مواكبة وحدات من البحرية الوطنية.
La France est déterminée à lutter contre la flotte fantôme, partout dans le monde.
Ce matin, à plus de 450 nautiques au sud de La Réunion, notre Marine nationale a arraisonné le pétrolier DF Peak, suspecté de naviguer sous un faux pavillon et impliqué dans des activités… pic.twitter.com/GS91egdvzN— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) October 12, 2026
وهناك أكثر من 700 سفينة مدرجة حاليًا في قائمة العقوبات الأوروبية.
وتغيّر السفن المشتبه في استخدامها من قبل روسيا لتصدير المحروقات رغم العقوبات الأميركية والبريطانية والأوروبية، أسماءها أو أعلامها أحيانًا للالتفاف على عمليات الرقابة.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
