“حقوق الإنسان”: استهداف الحوثي للمدنيين يرقى إلى مستوى جرائم الحرب

“حقوق الإنسان”: استهداف الحوثي للمدنيين يرقى إلى مستوى جرائم الحرب

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «”حقوق الإنسان”: استهداف الحوثي للمدنيين يرقى إلى مستوى جرائم الحرب»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.

أدانت الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي، وبشكل قاطع، الهجمات الصاروخية الإرهابية المتكررة التي تشنها ميليشيات الحوثي على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، بما في ذلك الهجوم الذي وقع في 10 أكتوبر 2026، وأسفر عن مقتل 12 مدنيًا وإصابة 309 آخرين.
وأكدت الهيئة أن استهداف مطار مدني يعكس استخفافًا صارخًا بحياة البشر وبالوضع المحمي للمدنيين والأعيان المدنية، وتُعد هذه الهجمات انتهاكًا للمبادئ الأساسية للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك مبادئ التمييز والتناسب والاحتياط، إذ إن توجيه الهجمات عمدًا ضد المدنيين أو الأعيان المدنية يرقى إلى مستوى جرائم الحرب.
وجددت الهيئة تضامنها الكامل مع حكومة وشعب المملكة العربية السعودية، وجهودها الرامية إلى حماية سكانها ونظام الطيران المدني وسلامة أراضيها وسيادتها.
ودعت الهيئة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمؤسسات الإقليمية والدولية المعنية، إلى اتخاذ إجراءات منسقة وفعالة لردع المزيد من الهجمات وضمان المساءلة عن الأعمال الإرهابية التي يرتكبها الحوثي.

وفاة مقيم باكستاني وإصابة 11

أفادت الهيئة العامة للطيران المدني في بيان إلحاقي، بوفاة مقيم باكستاني وإصابة 11 في الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض يوم الأحد.

وجاء في البيان: “إلحاقًا بالبيان الصادر عن الهيئة العامة للطيران المدني بشأن الاعتداء الغاشم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض يوم الأحد 30 ربيع الآخر 1448 هـ الموافق 11 أكتوبر 2026 م، أفادت الهيئة بأنه نتج عن الاعتداء وفاة مقيم من الجنسية الباكستانية -رحمه الله- وإصابة 11 آخرين”.

وأضاف البيان: “جرى بشكل فوري نقلهم إلى المستشفى لتلقي الرعاية الصحية اللازمة، كما أسفر الاعتداء عن أضرار مادية يجري حصرها”.

استكمال تقييم الأضرار

وفي وقت سابق، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني، تعرض مطار الملك خالد الدولي بالرياض لاعتداء جديد عصر اليوم الأحد 30 ربيع الآخر 1448هـ — الموافق 11 أكتوبر 2026م.

وأوضحت الهيئة، أنه قد نتج عن الاعتداء إصابات، وجار استكمال تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق، بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.

وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.

مصري كاتب ومحرر في جريدة مانشيت، يقدّم تغطية إخبارية ومحتوى موثوقًا يلتزم بالدقة والوضوح ومراجعة المعلومات قبل النشر.