
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «تستوعب 50 ألف طالب.. “الملك سلمان للإغاثة” يعيد تأهيل 49 مدرسة في سوريا»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
ويتضمن البرنامج توفير الأثاث المدرسي والتجهيزات التعليمية والأجهزة الإلكترونية، وتركيب منظومات الطاقة الشمسية للمدارس المستهدفة، إلى جانب تأهيل المرافق التعليمية ودورات المياه، وتوفير 60 وحدة صفية.
الدعم الإنساني السعودي لسوريا
وأكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية العربية السورية غازي بن رافع العنزي خلال التدشين، أن هذه المشاريع تمثل أحد أوجه الدعم الإنساني الذي تقدمه المملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة بتوجيه واهتمام كريمين من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ومتابعة ودعم سمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- انطلاقًا من إيمان المملكة بأن التعليم حق أساسي، وأن إعادة الأطفال إلى مقاعد الدراسة تمثل خطوة مهمة نحو التعافي والاستقرار.
وأشار إلى أن هذه المشاريع تسهم في تعافي العملية التعليمية وتعزيز استمراريتها، وتوفير بيئة تعليمية آمنة وملائمة للطلاب والطالبات.


استعادة الخدمات الأساسية
ويأتي ذلك امتدادًا للدعم الإنساني الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للشعب السوري عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ودعمًا لجهود التعافي واستعادة الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها قطاع التعليم، والإسهام في توفير بيئة تعليمية آمنة وكريمة وتعزيز حق الأطفال في مواصلة تعليمهم.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
