
شارك
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «إدانة دول الرباعية لهجمات ميليشيا الحوثي ضد السعودية»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
أدانت دول المجموعة الرباعية (المملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية) بأشد العبارات الهجمات العدائية المستمرة التي تشنها ميليشيا الحوثي ضد المملكة العربية السعودية، بما في ذلك الهجمات الآثمة التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وأسفرت عن وفاة وإصابة عدد من المدنيين، فضلًا عن إلحاق أضرار بالبنية التحتية والمنشآت المدنية، مما يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي.
وأكدت المجموعة مجددًا في بيان مشترك أن هذه الهجمات تمثل اعتداءً صارخًا على سيادة المملكة ووحدة أراضيها، وتهديدًا مباشرًا لأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين، وتصعيدًا خطيرًا لا يمكن تبريره أو قبوله تحت أي ذريعة.
كما أكدت المجموعة تضامنها الكامل مع المملكة ودعمها لجميع التدابير والخطوات المشروعة التي تتخذها لمواجهة هذه الهجمات، وردع مصادر التهديد، ومنع تكرارها، دفاعًا عن أمن المملكة وسيادتها ووحدة أراضيها، وحمايةً لسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، بما يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وتُحمّل المجموعة ميليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات وما يترتب عليها من تداعيات تهدد السلام والأمن الإقليميين والدوليين، وتطالب بالوقف الفوري وغير المشروط لهذه الهجمات.
وأكدت المجموعة مجددًا في بيان مشترك أن هذه الهجمات تمثل اعتداءً صارخًا على سيادة المملكة ووحدة أراضيها، وتهديدًا مباشرًا لأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين، وتصعيدًا خطيرًا لا يمكن تبريره أو قبوله تحت أي ذريعة.
كما أكدت المجموعة تضامنها الكامل مع المملكة ودعمها لجميع التدابير والخطوات المشروعة التي تتخذها لمواجهة هذه الهجمات، وردع مصادر التهديد، ومنع تكرارها، دفاعًا عن أمن المملكة وسيادتها ووحدة أراضيها، وحمايةً لسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، بما يتماشى مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وتُحمّل المجموعة ميليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات وما يترتب عليها من تداعيات تهدد السلام والأمن الإقليميين والدوليين، وتطالب بالوقف الفوري وغير المشروط لهذه الهجمات.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
شارك
