
وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان في افتتاح منتدى الطاقة الدولي في الرياض
وزير الطاقة السعودي الامير عبدالعزيز بن سلمان في الفتتاح منتدى الطاثة الدولي في الرياض 2

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «وزير الطاقة: السعودية تعمل على خطوط جديدة لدعم أمن الإمدادات»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
أكد الأمير عبدالعزيز بن سلمان، وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، أن السعودية تعمل على تطوير خطوط أنابيب إضافية لتوفير مسارات بديلة لصادرات الطاقة، وضمان استمرار وصول الإمدادات إلى الأسواق العالمية.
الأمير عبدالعزيز شدد على أن الرياض أصبحت عاصمة لأمن الطاقة بفضل قدرات السعودية واستثماراتها والتزامها تجاه الأسواق العالمية.
وقال خلال الاجتماع الوزاري الـ 17 لمنتدى الطاقة الدولي في الرياض، إن المملكة لن تسمح لأي طرف بعرقلة جهودها، وستتخذ كل ما يلزم لضمان استمرار إمدادات الطاقة.
أوضح وزير الطاقة السعودي أن خط أنابيب شرق–غرب يجسد استثمارات المملكة الاستباقية لتأمين مسارات بديلة للصادرات النفطية عند تعطل المسارات الأخرى، في إطار جهودها لتعزيز موثوقية الإمدادات واستقرار الأسواق العالمية.

وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان في افتتاح منتدى الطاقة الدولي في الرياض
وزير الطاقة السعودي الامير عبدالعزيز بن سلمان في الفتتاح منتدى الطاثة الدولي في الرياض 2
شدد الأمير عبدالعزيز بن سلمان على أن أمن الطاقة يتطلب الاستفادة من جميع المصادر، بما فيها النفط والغاز والطاقة المتجددة والطاقة النووية والحرارة الجوفية.
وحذر من أن التركيز المفرط على الحياد الصفري قد يقود العالم إلى وضع يفقد فيه القدرة على تحقيق أمن الطاقة.
اعتبر الوزير إلى أن اختناقات الطاقة الحالية نتجت عن قرارات اتخذتها بعض الدول بنفسها، بعد تخليها عن مصافي التكرير وشبكات نقل الطاقة والبنية التحتية اللازمة لضمان استمرار الإمدادات.
ولفت إلى أن تقلبات أسعار النفط في عام 2008، حين هبطت من نحو 140 دولارًا إلى 35 دولارًا للبرميل، تكشف مخاطر عدم استقرار أسواق الطاقة على الاقتصادات.

وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان في افتتاح منتدى الطاقة الدولي في الرياض
وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان في افتتاح منتدى الطاقة الدولي في الرياض
أكد وزير الطاقة السعودي أن المملكة تواصل الاستثمار في قطاع التكرير وتوسيع شراكاتها الدولية، بما يشمل الصين والولايات المتحدة وكوريا، في إطار جهودها لتعزيز قدرات قطاع الطاقة ودعم استقرار الإمدادات.
وشدد على أن تحقيق أمن الطاقة مسؤولية عالمية مشتركة، ولا يمكن لأي دولة ضمان استقرار الإمدادات بمعزل عن بقية الدول.
حذر الأمير عبدالعزيز بن سلمان من أن التفريط في أمن الطاقة لا يهدد الإمدادات وحدها، بل يؤدي أيضًا إلى خسائر اقتصادية واسعة النطاق.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.