8 قتلى و16 مصابًا في ضربات روسية على زابوريجيا الأوكرانية

8 قتلى و16 مصابًا في ضربات روسية على زابوريجيا الأوكرانية

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «8 قتلى و16 مصابًا في ضربات روسية على زابوريجيا الأوكرانية»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.

لقي ثمانية أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال، حتفهم جراء ضربات روسية استهدفت مدينة زابوريجيا جنوب شرقي أوكرانيا فجر السبت.
فيما أسفر الهجوم عن إصابة 16 شخصًا على الأقل، ولا يزال 12 آخرون في عداد المفقودين، وفقًا للسلطات المحلية والشرطة الأوكرانية.
وتأتي الضربات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، إذ أعقبها اجتماع عُقد في ميامي بولاية فلوريدا الأمريكية، بمشاركة مسؤولين أوكرانيين وآخرين من دول أوروبية، لبحث سبل التوصل إلى تسوية للنزاع.

ارتفاع حصيلة الضحايا

وقال إيفان فيدوروف، رئيس مجلس الدفاع في منطقة زابوريجيا، إن حصيلة قتلى الغارات الجوية على المدينة ارتفعت إلى ثمانية أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال، مشيرًا إلى إصابة 16 شخصًا على الأقل، واستمرار فقدان 12 شخصًا.
وكان رئيس الإدارة العسكرية المحلية، ميخايلو سيميكين، قد أعلن في وقت سابق مقتل سبعة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال، في الهجوم.
وأضاف سيميكين، في منشور عبر تطبيق تلغرام، أن فرق الإنقاذ تواصل عمليات البحث عن أشخاص يُحتمل أن يكونوا عالقين تحت الأنقاض.

8 قتلى و16 مصابًا في ضربات روسية على زابوريجيا الأوكرانية - وكالات

مبانٍ سكنية مستهدفة

وأفاد مراسل وكالة فرانس برس بوصول فرق الطوارئ إلى موقع الهجوم، للعمل على انتشال أشخاص عالقين تحت الأنقاض.
من جهتها، قالت الشرطة الوطنية الأوكرانية إن القوات الروسية استهدفت أحياء سكنية في المدينة باستخدام خمس قنابل جوية موجّهة، ما أدى إلى إصابة مبنيين سكنيين.
وتقع زابوريجيا على بُعد عشرات الكيلومترات من خطوط المواجهة، فيما تتعرض المقاطعة، بما فيها عاصمتها التي تحمل الاسم نفسه، لهجمات متكررة.

وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.

وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.

مصري كاتب ومحرر في جريدة مانشيت، يقدّم تغطية إخبارية ومحتوى موثوقًا يلتزم بالدقة والوضوح ومراجعة المعلومات قبل النشر.