اتفاق الديزل الروسي يثير أزمة بين ترامب وزيلينسكي ويهدد جهود السلام

اتفاق الديزل الروسي يثير أزمة بين ترامب وزيلينسكي ويهدد جهود السلام

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «اتفاق الديزل الروسي يثير أزمة بين ترامب وزيلينسكي ويهدد جهود السلام»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.

وأوضح المسؤول أن استمرار الهجمات الأوكرانية على المصافي الروسية خلال الأشهر الماضية أدى إلى أزمة طاقة داخل روسيا، ما دفع موسكو إلى حظر صادرات الديزل وزاد الضغط على الأسواق العالمية المتأثرة بالحرب في إيران.

من جهته، عبّر زيلينسكي في مقابلة مع “أكسيوس” عن مفاجأته بالاتفاق، واصفاً إياه بأنه “غير عادل وغير نزيه” وهدية غير مبررة لبوتين.

وأبلغ زيلينسكي ترامب ومبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر استعداده لوقف الهجمات إذا أوقفت موسكو استهداف محطات الكهرباء الأوكرانية.

وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن ترامب طلب وقف الضربات الأوكرانية من جانب واحد بسبب تأثيرها على أسعار الوقود في الولايات المتحدة، معتبراً أن استهداف المصافي لا يعادل الهجمات الروسية على شبكة الكهرباء الأوكرانية.

وخلال محادثات استمرت ثماني ساعات في ميامي، أبلغ ويتكوف وكوشنر الوفد الأوكراني بعزم ترامب الاتصال ببوتين ورفع العقوبات عن صادرات الديزل الروسية، بعد تجاهل كييف الطلبات المتكررة.

ونفى المسؤول الأميركي توجيه تهديد بوقف تزويد كييف بالمعلومات الاستخباراتية، مؤكداً استمرار الدعم الأميركي بالذخائر والمعلومات.

وجاء الخلاف بعد مناقشات شارك فيها دبلوماسيون أوكرانيون وأوروبيون، ركزت على ضمانات أمنية تقدمها الولايات المتحدة وأوروبا وحلف شمال الأطلسي لأوكرانيا ضمن اتفاق لإنهاء الحرب.

وتناولت المحادثات قضايا الأراضي، وتمويل الإعمار، وإعادة بناء الجيش، والانضمام للاتحاد الأوروبي، والعلاقة مع “الناتو”، وإطار أمني محتمل بين أوروبا وروسيا.

كما عرض المبعوثان صفقات طاقة محتملة مع موسكو، تأمل واشنطن أن تخفض الأسعار وتشجع روسيا على تقديم تنازلات.

ويدرس ويتكوف وكوشنر زيارة موسكو وكييف الأسبوع المقبل، فيما لم يتضح بعد تأثير الأزمة على خططهما.

وفي السياق ذاته، قال مستشار السياسة الخارجية لبوتين، يوري أوشاكوف، إن بوتين لم يتعهد باستئناف مفاوضات السلام خلال اتصاله بترامب الذي استمر 90 دقيقة، وربط ذلك باستمرار الضربات الأوكرانية خلال الانتخابات البرلمانية الروسية.

ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي

وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.

وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.

مصري كاتب ومحرر في جريدة مانشيت، يقدّم تغطية إخبارية ومحتوى موثوقًا يلتزم بالدقة والوضوح ومراجعة المعلومات قبل النشر.