
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «فهد العجلان: في ذكرى اليوم الوطني السعودي نقف أمام مرحلة استثنائية من مسيرة المملكة»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
فهد العجلان، المدير التنفيذي لمجموعة شركات عجلان وإخوانه، هنّأ القيادة والشعب السعودي بمناسبة اليوم الوطني، مؤكّدًا أنّ المملكة تعيش مرحلة استثنائية من التحول التنموي تقوم على إعادة بناء المنظومات، وتطوير البنية التحتية، وإطلاق المشاريع الكبرى ضمن رؤية متكاملة لاقتصاد أكثر تنوعًا. وشدّد على أن تحديث…
رفع المدير التنفيذي لمجموعة شركات عجلان وإخوانه، فهد العجلان، أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولسمو سيدي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، والشعب السعودي الكريم، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني.
وقال العجلان: «في اليوم الوطني السعودي نقف أمام مرحلة استثنائية من مسيرة المملكة، لم يعد فيها مفهوم التنمية مرتبطا بالتوسع والنمو فحسب، بل أصبح قائما على إعادة بناء المنظومات وتطوير البنية التحتية، وإطلاق المشاريع الكبرى وتحديث الأنظمة بما يواكب تطلعات وطن يتقدم بثقة نحو المستقبل».
وأضاف: «خلال السنوات الماضية، شهدت المملكة تحولات واسعة أعادت تشكيل المشهد الاقتصادي والتنموي، من خلال مشاريع نوعية في مختلف القطاعات، واستثمارات ضخمة في البنية التحتية، وتطوير المدن، والنقل، والسياحة والطاقة والصناعة والخدمات. ولم تكن هذه المشاريع مجرد أعمال إنشائية أو توسعات عمرانية، بل جاءت ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى بناء اقتصاد أكثر تنوعا، ورفع جودة الحياة وتعزيز قدرة المملكة على المنافسة عالميا».
وتابع: «في عهد مولاي خادم الحرمين الشريفين، وسمو سيدي ولي عهده الأمين – حفظهما الله – كان تطوير الأنظمة والتشريعات أحد أهم مرتكزات هذه المرحلة. فالتحول الحقيقي لا يعتمد على المشاريع وحدها، وإنما يحتاج إلى بيئة تنظيمية مرنة، وإجراءات أكثر كفاءة، وخدمات حكومية متطورة، ومنظومات رقمية ترفع مستوى الشفافية وسرعة الإنجاز. وقد انعكس ذلك بصورة مباشرة وحقيقية على بيئة الأعمال، وفتح المجال أمام القطاع الخاص ليكون شريكا أكثر فاعلية في التنمية والاستثمار».
وأشار إلى أن مسؤولية القطاع الخاص تبرز بهذا الجانب بصورة أكبر. فالشراكة في التنمية لا تعني المشاركة في المشاريع فحسب وإنما تتطلب الالتزام بتطوير نماذج الأعمال والاستثمار في التقنية، ورفع الإنتاجية، وتطوير الكفاءات الوطنية، والحرص على جودة المخرجات واستدامة الأثر. فالمنشآت اليوم أمام فرصة حقيقية للمساهمة في بناء اقتصاد حديث، لكنها في الوقت ذاته أمام مسؤولية تتطلب الوعي بحجم التحول الذي تشهده المملكة.
وتابع العجلان: «إن المرحلة المقبلة ستقاس بقدرتنا على تحويل هذه التحولات إلى قيمة مستدامة، وعلى الاستفادة من المشاريع والأنظمة والتقنيات في بناء قطاعات أكثر كفاءة وقدرة على النمو. وهذا يتطلب من قطاع الأعمال أن يكون مبادرا، منضبطًا، وقادرا على مواكبة التغيير، وأن ينظر إلى التطوير باعتباره ممارسة مستمرة لا مشروعًا مؤقتًا».
واختتم العجلان تصريحه قائلا: «في الذكرى السادسة والتسعين من اليوم الوطني، نعتز ونفخر بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد، ونرى أن القيمة الحقيقية لهذه المناسبة تكمن في مواصلة العمل والبناء. فالوطن الذي يضع الإنسان في قلب التحول، ويستثمر في المشاريع والأنظمة والتقنية، ويمنح القطاع الخاص مساحة واسعة للمشاركة، يمضي نحو مستقبل أكثر قوة واستدامة».
ونسأل الله أن يحفظ مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي عهده الأمين وأن يديم الله على المملكة أمنها واستقرارها وازدهارها، ووفق قيادتها المواصلة مسيرة البناء والتحول، وكل عام ووطننا في تقدم ورفعة وازدهار.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
