ثمانية مذكرات تفاهم وعقد تصدير بـ3 ملايين دولار.. الجزائر تعزز حضورها في الأسواق الأوروبية

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «ثمانية مذكرات تفاهم وعقد تصدير بـ3 ملايين دولار.. الجزائر تعزز حضورها في الأسواق الأوروبية»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
من خلال معرض مدريد الدولي للفواكه والخضروات، الجزائر تفتح آفاقًا جديدة لتصدير المنتجات الفلاحية والصناعية نحو أوروبا
حققت المشاركة الجزائرية في الصالون الدولي للفواكه والخضروات، الذي احتضنته العاصمة الإسبانية مدريد من 6 إلى 8 أكتوبر 2026، نتائج تجارية واعدة، تمثلت في توقيع ثماني مذكرات تفاهم بين متعاملين اقتصاديين جزائريين ونظرائهم الأجانب، إلى جانب إبرام عقد لتصدير منتجات بلاستيكية مخصصة للتغليف نحو ألمانيا، بقيمة تقارب 3 ملايين دولار.
وأفادت وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، في بيان صدر الخميس، بأن هذه الطبعة شهدت مشاركة عشرة متعاملين اقتصاديين جزائريين ينشطون في مجال المنتجات الفلاحية والغذائية، في إطار الجهود الرامية إلى توسيع منافذ التصدير وتعزيز حضور المنتجات الوطنية في الأسواق الدولية.
ووفق المصدر ذاته، أفضت اللقاءات التي جمعت المؤسسات الجزائرية بنظيراتها الأجنبية إلى توقيع ثماني مذكرات تفاهم تمهيدًا لتصدير المنتجات الفلاحية الجزائرية إلى عدد من الأسواق الأوروبية. ومن شأن هذه الاتفاقات أن تفتح المجال أمام إقامة شراكات تجارية جديدة، وتوسيع فرص تسويق المنتجات الجزائرية خارج البلاد.
ولم تقتصر النتائج على المنتجات الفلاحية والغذائية، إذ شهدت المشاركة الجزائرية أيضًا توقيع عقد لتصدير منتجات بلاستيكية موجهة للتغليف نحو السوق الألمانية، بقيمة تناهز 3 ملايين دولار. واعتبرت الوزارة هذه العملية مؤشرًا على تنامي الطلب الخارجي على المنتجات الصناعية الجزائرية المرتبطة بسلاسل القيمة الفلاحية والغذائية.
وشكّل المعرض، بحسب البيان، فرصة للتعريف بالمنتجات الجزائرية وإبراز القدرات الإنتاجية والتصديرية للمؤسسات الوطنية، فضلًا عن تمكينها من التواصل المباشر مع الأسواق الخارجية وشبكات التوزيع الدولية، ولا سيما في أوروبا.
وبالتوازي مع الاتفاقات الموقعة، شهدت التظاهرة سلسلة من الاتصالات واللقاءات التجارية الأولية بين المتعاملين الجزائريين وشركائهم الأجانب، وهي مباحثات يُنتظر استكمالها خلال الفترة المقبلة، بهدف تحويلها إلى اتفاقات وعقود تجارية جديدة.
وتعكس هذه النتائج توجهًا نحو تنويع الصادرات الجزائرية وتوسيع قاعدة المنتجات الموجهة إلى الأسواق الخارجية، من خلال الجمع بين الترويج للمنتجات الفلاحية وتطوير صادرات الصناعات المرتبطة بها، بما يتيح للمؤسسات الوطنية فرصًا إضافية للاندماج في سلاسل التجارة الدولية.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
