
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «البنك الدولي: تجربة السعودية في حوكمة الذكاء الاصطناعي مرجع عالمي»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
سدايا تقود بناء منظومة وطنية متكاملة
أبرز تقرير البنك الدولي الاقتصادي الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الصادر في أكتوبر 2026 بعنوان «من الفجوة إلى الفرصة: الذكاء الاصطناعي والوظائف والنمو»، التقدم السعودي في حوكمة البيانات والبنية التحتية الرقمية والاستثمارات التقنية.
وخصص التقرير دراسة حالة مستقلة للهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا»، تناولت دورها في حوكمة البيانات الوطنية وتسريع تبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي.
تبنّي الذكاء الاصطناعي يتجاوز المتوسط الدولي
وسجل قطاعا الاتصالات وتقنية المعلومات والأنشطة المالية والتأمينية أعلى معدلات التبنّي محليًا.
كما استعرض التقرير نتائج دراسة لمؤسسة التمويل الدولية أظهرت بلوغ نسبة تبنّي الذكاء الاصطناعي 100% لدى الشركات التي تتخذ من السعودية مقرًا لها.
وأشار إلى تقدم السعودية في مؤشر الذكاء الاصطناعي الصادر عن جامعة ستانفورد، ضمن الدول الرائدة في تطوير النماذج المتقدمة، مع ريادتها إقليميًا في هذا المجال.
بنية البيانات والحوكمة تدعمان الابتكار
سلّط التقرير الضوء على بنك البيانات الوطني، ودوره في تعزيز تكامل البيانات وتبادلها بين الجهات، والحد من تكرارها وتجزئتها، بما يدعم تطوير تطبيقات ذكاء اصطناعي موثوقة.
وفي مجال الحوكمة، أبرز جهود «سدايا» في تطبيق نظام حماية البيانات الشخصية وتطوير الضوابط والمعايير الوطنية.
كما أشار إلى مؤشر البيانات الوطني، الذي يتابع التزام الجهات الحكومية بضوابط إدارة البيانات وحوكمتها، والمؤشر الوطني للذكاء الاصطناعي، الذي يقيس جاهزية الجهات الحكومية لتبنّي تقنياته.
تدريب أكثر من 1.2 مليون شخص
نوّه البنك الدولي بجهود السعودية في بناء القدرات البشرية، مستشهدًا بمبادرة «سماي» التي أطلقتها «سدايا».
وتجاوزت المبادرة مستهدفها بتدريب أكثر من 1.2 مليون شخص على مهارات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس توسيع نطاق المعرفة التقنية وإتاحة المهارات لشرائح واسعة من المجتمع.
وأكد التقرير أن الحوكمة الفاعلة للبيانات تمثل ركيزة أساسية للتحول الرقمي وتحفيز الابتكار، وتطوير تطبيقات ذكاء اصطناعي آمنة ومسؤولة.
وخلص إلى أن التجربة السعودية تقدم نموذجًا يمكن للدول الاستفادة منه في تطوير منظوماتها الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
