
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «لماذا استهدف الحوثيون مطار عدن؟»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
محمد ياسين منصور
7 أكتوبر، 2026
استهدف الحوثيون، فجر الأربعاء، مطار عدن الدولي في جنوب اليمن بصاروخين باليستيين وطائرات مسيرة محملة بالمتفجرات، وفق وزارة النقل اليمنية، بالتزامن مع تصاعد المعارك بين الجماعة والقوات الحكومية المدعومة من السعودية.
وقالت الوزارة إن أحد الصاروخين سقط قرب مدرج المطار قبل دقائق من موعد هبوط رحلة تابعة للخطوط الجوية اليمنية قادمة من القاهرة، ما دفع السلطات إلى إلغاء الهبوط وتحويل الطائرة إلى جدة، كما جرى إبعاد طائرتين كانتا على المدرج تحسباً لهجمات جديدة. ولم تُسجل إصابات جراء الهجوم، وفق ما نقلته رويترز عن مكتب الأمن في عدن.
وجاء استهداف مطار عدن مع اتساع رقعة القتال بعد هجوم مضاد شنته القوات الحكومية اليمنية، بدعم جوي من التحالف بقيادة السعودية، لاستعادة مناطق على ساحل البحر الأحمر قرب مضيق باب المندب ومدينة المخا، كانت جماعة الحوثي قد سيطرت عليها خلال الأسابيع الماضية.
وفي السعودية، أعلن التحالف اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه منطقة شمال الرياض، فيما كانت السلطات السعودية قد أعلنت أيضاً اعتراض صاروخ آخر باتجاه خميس مشيط. وقال التحالف إنه يتتبع منصات الإطلاق، من دون إعلان تفاصيل عن خسائر أو أضرار.
في المقابل، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع استهداف مطار الملك خالد في الرياض بطائرات مسيرة، كما تحدث عن هجمات على مطار أبها وقاعدة خميس مشيط. ولم تؤكد السلطات السعودية وقوع هجمات على هذه المطارات حتى الآن، لذلك تبقى هذه المعلومات في إطار إعلان الحوثيين.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
