
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «فيلم “مسألة حياة أو موت” يمثل المملكة في سباق الأوسكار»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
وتتولى اللجنة، التي تضم نخبة من أبرز صنّاع السينما والمختصين السعوديين، مهمة مراجعة الأفلام المتقدمة واختيارها وفق المعايير المعتمدة من أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة (الأوسكار)،

فيلم “مسألة حياة أو موت”
وشهدت دورة هذا العام مشاركة عدد من الأفلام السعودية المتميزة، مما تطلّب من اللجنة دراسة متأنية قبل أن تُجمع، بعد مداولات مكثفة، على اختيار فيلم مسألة حياة أو موت لتمثيل المملكة رسميًّا في هذه الفئة.
ويُعد فيلم “مسألة حياة أو موت” من الإنتاجات السينمائية السعودية التي تقدم حكاية تمزج الرومانسية بالكوميديا السوداء، وتدور أحداثه في مدينة جدة حول حياة، التي تؤمن بأن معتقدًا متوارثًا ينذر بوفاتها عند بلوغها سن الثلاثين، ويوسف، جرّاح القلب الذي يعاني بطء نبضات قلبه، وتجمعهما ظروف غير متوقعة، لتضعهما أمام أسئلة الحياة والموت والحب والقدر.

جوائز الأوسكار
ويأتي الفيلم برؤية إخراجية لأنس باطهف، وكتابة سارة طيبة، وبطولة يعقوب الفرحان وسارة طيبة، إلى جانب عدد من المواهب السعودية الصاعدة وأسماء بارزة في الساحة السينمائية.
وبحسب معايير الأهلية المعتمدة لدى الأكاديمية لفئة أفضل فيلم روائي دولي، تمر الأفلام المقدمة من مختلف دول العالم بعدة مراحل من التقييم والفرز، وصولًا إلى إعلان القائمة الأولية، ثم القائمة النهائية للمرشحين التي تحددها الأكاديمية، على أن يُعلن عن الفيلم الفائز خلال حفل جوائز الأوسكار مارس 2027م.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
