
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل ««الصحة العالمية»: احتياجات دارفور الصحية تتجاوز الموارد المتاحة – أخبار السعودية»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
حذرت منظمة الصحة العالمية من تفاقم الأوضاع الصحية في إقليم دارفور غربي السودان، مؤكدة أن حجم الاحتياجات الصحية بات يفوق بكثير الموارد المتاحة، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار وتصاعد الضغوط على الخدمات الصحية.
وأوضحت المنظمة أن استمرار انعدام الاستقرار، إلى جانب الصدمات المناخية، يُتوقع أن يؤدي إلى زيادة معدلات النزوح وسوء التغذية وانتشار الأمراض الوبائية، ما يضع مزيداً من الضغوط على المرافق الصحية والعاملين في القطاع.
نقص الموارد يهدد الاستجابة
ودعت «الصحة العالمية» إلى زيادة الدعم المقدم للقطاع الصحي لمواكبة حجم الاحتياجات المتصاعدة وتجنب مزيد من المعاناة، مشيدة بجهود العاملين الصحيين الذين يواصلون تقديم الخدمات في ظروف إنسانية وأمنية بالغة الصعوبة.
وكانت المنظمة قد حذرت في وقت سابق من أن النزاع المستمر في السودان أدى إلى تراجع حاد في القدرة على الوصول إلى الرعاية الصحية، خصوصاً في دارفور وكردفان، مع تعطل مرافق صحية ونقص الأدوية والمستلزمات وصعوبة إيصال الإمدادات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.
ملايين بحاجة إلى الرعاية
وبحسب أحدث تقديرات «الصحة العالمية»، يحتاج ملايين السودانيين إلى خدمات صحية عاجلة، فيما لا تزال نسبة كبيرة من المرافق الصحية خارج الخدمة أو تعمل بصورة جزئية.
وأشارت المنظمة إلى أن القتال في دارفور أدى كذلك إلى نزوح أعداد كبيرة من السكان، وعرقلة حركة الإمدادات الإنسانية، في وقت تتزامن فيه الأزمة مع مخاطر سوء التغذية وانتشار عدد من الأمراض والأوبئة.
وأكدت «الصحة العالمية» ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية والطبية بصورة آمنة ودون عوائق، وتوفير التمويل اللازم لاستمرار الخدمات الصحية والاستجابة لتفشي الأمراض في المناطق الأكثر تضرراً.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
