‫ساعة وقاية أمام المؤسسات التربويّة بمختلف ولايات الجمهورية

‫ساعة وقاية أمام المؤسسات التربويّة بمختلف ولايات الجمهورية

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «‫ساعة وقاية أمام المؤسسات التربويّة بمختلف ولايات الجمهورية»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.


تنظّم وزارة الاسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، تظاهرة “ساعة وقاية”، يوم الخميس 8 أكتوبر 2026 أمام المؤسسات التربويّة وعدد من مراكز التكوين المهني والمؤسسات الجامعيّة بمختلف ولايات الجمهورية. 


وتهدف هذه التظاهرة إلى وقاية وحماية الأطفال من مختلف الظواهر والسلوكيات المحفوفة بالمخاطر التي تهدد سلامتهم وتوازنهم النفسي والجسدي وتوعية التلاميذ والطلبة والأسر بأهمية التوقّي من المخاطر وفي مقدمتها مخاطر المخدرات والمواد المؤثرة عقليّا والإدمان على الشاشات وتنمية “مهارات الحياة” وخاصة مهارة الرفض ومقاومة ضغط الأقران، وفق بلاغ صادر اليوم الاثنين عن الوزارة.




كما تسعى تظاهرة “ساعة وقاية” إلى تعزيز وعي الأولياء والأسر ودورهم الرقابي لضمان إبحار آمن للأطفال في الفضاء الرقميّ ودعم قدرات الإطار التربوي والجامعي على ملاحظة العلامات السلوكيّة المساعدة على الكشف المبكّر لمخاطر الانزلاق في السلوكيات المحفوفة بالمخاطر وتوحيد الخطاب الاتصالي الوطني بين مختلف الهياكل الحكومية والنسيج الجمعيّاتي الجهويّ والمحلّي.




وستكون “ساعة وقاية” فضاء جامعا للأسر والتلاميذ في محيط المؤسسات التربويّة للاستماع والانصات والمرافقة والنصح وللتحسيس والتوعية بهدف الوقاية من السلوكيات المحفوفة بالمخاطر وسبل الوقاية منها.




وتتميّز هذه التظاهرة في تنظيمها بشكل متوازي وموحّد بمختلف الجهات وبتنسيق بين المندوبيات الجهويّة لشؤون المرأة والأسرة وسائر الشركاء من الوزارات والهياكل العموميّة والجمعيّات المعنيّة، بمشاركة ناشطين في مجال الطفولة والشباب والصحة النفسية في إطار المقاربة الوطنيّة التشاركيّة للوقاية من السلوكيّات المحفوفة بالمخاطر.




يذكر أن وزارة الاسرة كانت قد أطلقت يوم الاثنين 27 أكتوبر 2025 المبادرة الوطنيّة التشاركية للوقاية من السلوكيّات المحفوفة بالمخاطر تحت شعار “طفل فاعل، طفل سليم” وهي برنامج توعوي ووقائي شامل يهدف إلى جعل الطفل عنصراً فاعلاً ومؤثراً إيجابياً في محيطه، وتحصين الناشئة من المخاطر الحديثة عبر مقاربة تشاركية تجمع العائلات والمؤسسات والجمعيات.

وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.

وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.

مصري كاتب ومحرر في جريدة مانشيت، يقدّم تغطية إخبارية ومحتوى موثوقًا يلتزم بالدقة والوضوح ومراجعة المعلومات قبل النشر.