
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «تقارير إعلامية: الولايات المتحدة ترفض منح البرهان تأشيرة دخول»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
ونقلت الوكالة عن مصدر دبلوماسي سوداني ومحلل غربي مقرب من مسؤولين أميركيين وسودانيين أن إصدار التأشيرة مرهون، على ما يبدو، بتوقيع البرهان على مقترح وقف إطلاق النار الذي طرحه مستشار الولايات المتحدة للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس.
ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية والسلطات السودانية على طلبات تقارير إعلامية للتعليق، ولم يصدر تأكيد رسمي أميركي بشأن ربط التأشيرة بقبول الهدنة.
وطالب السفير السوداني لدى الأمم المتحدة الحارث إدريس، في رسالة مؤرخة في 21 سبتمبر اطلعت عليها تقارير إعلامية، الأمين العام أنطونيو غوتيريش بالتدخل الفوري لدى السلطات الأميركية لضمان إصدار التأشيرة.
وجاء في الرسالة: “إذا استمر هذا الوضع، فسيمنع فعليا رئيس دولة عضو في الأمم المتحدة من المشاركة شخصيا في أعمال الجمعية العامة”.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للوكالة إن الأمين العام يشعر “بقلق بالغ” إزاء عدم إصدار تأشيرة دخول حتى الآن لرئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان.
وأضاف أن الأمانة العامة أثارت المسألة على الفور مع السلطات الأميركية، ولا تزال تتواصل معها.
وكان الجيش السوداني قد أبدى تحفظات على الهدنة التي اقترحها بولس خلال الصيف، في إطار جهود لإنهاء الحرب المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023.
وفي مقال نشرته مجلة “فورين بوليسي”، الاثنين، رفض البرهان أي توجيهات خارجية بشأن الحرب، معتبرا أن الهدن السابقة لم تؤد سوى إلى تمكين قوات الدعم السريع وداعميها من إعادة تنظيم صفوفهم.
وكتب: “انهارت اتفاقات وقف إطلاق النار على مدار هذه الحرب لأنها صيغت للسودان من دون إشراك السودان”.
وبحسب تقارير إعلامية، يأتي الخلاف بشأن التأشيرة وسط توتر في العلاقات بين واشنطن والجيش السوداني، على خلفية مقترح أميركي لتوسيع حظر الأسلحة المفروض على دارفور ليشمل جميع أنحاء البلاد، وهو إجراء يقول مؤيدو البرهان إنه سيعاقب الجيش بصورة غير متناسبة.
وتبذل الولايات المتحدة جهودا لإنهاء الصراع ضمن المجموعة الرباعية التي تضم أيضا الإمارات والسعودية ومصر.
وفي موازاة ذلك، يوجد رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك في نيويورك هذا الأسبوع، إلى جانب أعضاء من تحالفه المناهض للحرب، للمشاركة في فعاليات الجمعية العامة.
عناوين بديلة:
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
