تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «د. محمد الكواري: خطاب الأمير أكد على الحوار أساساً للاستقرار»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
أكد الدكتور محمد سيف الكواري، نائب رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، أن كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين، جاءت في ظل مرحلة دولية دقيقة تتشابك فيها الأزمات السياسية والأمنية والاقتصادية والإنسانية، مؤكداً أهمية العودة إلى الحوار والقانون الدولي والعمل متعدد الأطراف.
وأشار إلى أن القضية الفلسطينية تحتل موقعاً محورياً في الرؤية القطرية، من خلال دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والدعوة إلى حل عادل ومستدام يستند إلى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، إلى جانب حماية المدنيين والاستجابة للاحتياجات الإنسانية.
وأوضح أن الوساطة والدبلوماسية الإنسانية تمثلان أدوات أساسية في النهج القطري لفتح مسارات الحوار والحد من النزاعات، مؤكداً أن الوساطة تدعم جهود المجتمع الدولي ولا تحل محلها، فيما تواصل قطر جهودها في حماية المدنيين وإيصال المساعدات إلى المتضررين.
ولفت الكواري إلى أهمية أمن الطاقة واستقرار الإمدادات باعتبارهما جزءاً من منظومة الاستقرار العالمي، نظراً لارتباطهما بالتجارة والصناعة والأمن الغذائي وسلاسل الإمداد الدولية.
وأكد أن الاستثمار في الإنسان والتعليم والمعرفة يمثل محوراً أساسياً في رؤية قطر للتنمية، مشيراً إلى أن كلمة سمو الأمير أكدت أن السلام والاستقرار لا ينفصلان عن التنمية البشرية المستدامة.
وأضاف أن الرسالة الأبرز في كلمة صاحب السمو تتمثل في أن استقرار العالم لا يتحقق بمنطق القوة وفرض الأمر الواقع، وإنما بالاحتكام إلى ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وتفعيل الحوار والوساطة والعمل الإنساني، مع تحويل التضامن الدولي إلى خطوات ومبادرات عملية تخدم الشعوب وتعزز فرص السلام والتنمية.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
