
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «انتخابات مبكرة ترسم مستقبل الحكومة الإسبانية»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
محمد ياسين منصور
5 أكتوبر، 2026
أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيث، اليوم الاثنين، إجراء انتخابات تشريعية مبكرة في 29 نوفمبر المقبل، داعياً الناخبين إلى منحه أغلبية تقدمية أكبر لإنهاء حالة الجمود البرلماني ومواصلة برنامجه الاجتماعي.
وقال سانشيث في كلمة متلفزة: «نحتاج إلى تجديد دعم الشعب لنا» وتحقيق «أغلبية تقدمية أكبر بكثير» في البرلمان، مع إقراره بارتكاب أخطاء وعدم الوفاء ببعض الوعود الانتخابية.
وجاء قرار الدعوة إلى الانتخابات بعد رفض البرلمان، الجمعة، إجراءات حكومية عاجلة لمعالجة أزمة السكن، في وقت شهدت مدن إسبانية عدة احتجاجات واسعة للمطالبة بخفض تكاليف السكن وتعزيز حماية المستأجرين.
ويواجه حزب سانشيث الاشتراكي تراجعاً في استطلاعات الرأي، فيما تشير نتائج الاستطلاعات إلى تقدم الحزب الشعبي المحافظ واحتمال اعتماده على دعم حزب «فوكس» لتشكيل حكومة. ومع ذلك، أظهرت التجربة السياسية لسانشيث منذ وصوله إلى السلطة عام 2018 قدرته على تشكيل ائتلافات برلمانية رغم عدم امتلاكه أغلبية مستقلة.
وتعاني حكومته الحالية صعوبات تشريعية بسبب اعتمادها على أحزاب صغيرة ومتباينة، فيما لم تتمكن من تمرير موازنة جديدة منذ عام 2023. ورغم ذلك، واصل الاقتصاد الإسباني تسجيل أداء قوي مقارنة باقتصادات متقدمة أخرى.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
