
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «مجلسان جديدان يقودان الأهلي والاتحاد»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
يعتزم ناديا الاتحاد والأهلي تشكيل مجلسَي إدارة جديدين لكلٍّ منهما من أجل قيادة المرحلة الانتقالية فيهما، التي تمتدُّ 90 يومًا، تمهيدًا لانتقال ملكيتهما إلى شركات راغبة في الاستحواذ عليهما، وفق ما ذكرته لـ «الرياضية» مصادرُ خاصَّةٌ.
وحسبَ المصادر ذاتها، من المتوقَّع، بنسبة كبيرة، عدم استمرار ممثِّلَي صندوق الاستثمارات العامة في الناديين، وهما أحمد الشنقيطي في الأهلي، وعبد الله الحسيني في الاتحاد، ضمن التشكيل الجديد لمجلسَي الإدارة.
وأشارت إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد دخول أعضاء جدد إلى مجلسَي إدارة الأهلي والاتحاد مع استمرار عدد من الأعضاء الحاليين لقيادة الناديين خلال الفترة الانتقالية، لحين اكتمال إجراءات الاستحواذ عليهما من قِبل الشركات الراغبة في التملُّك.
وكانت وزارة الرياضة أعلنت، 19 أغسطس الماضي، حل مجالس إدارات أندية الاتحاد، والأهلي، والهلال، والنصر بعد نقل ملكية أسهم المؤسَّسات غير الربحية إلى صندوق الاستثمارات العامَّة.
ونُقِلَت ملكية أسهم المؤسَّسات غير الربحية، التي تُمثِّل ما نسبته 25 في المئة من أسهم شركات الأندية الأربعة.
وأشارت الوزارة إلى أن الخطوة تُمثِّل المرحلة الثانية من مراحل نقل ملكية الاتحاد، والأهلي، والهلال، والنصر في إطار استكمال مسار التحوُّل نحو نموذج ملكية يعزِّز جاذبيتها الاستثمارية، ويرسِّخ أسس الحوكمة المؤسسية، ويدعم استدامتها ونموَّها على المدى الطويل، بما يتماشى مع مستهدفات مشروع الاستثمار والتخصيص للأندية الرياضية.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
