
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «رئيس الجمهورية: الجشع وراء ارتفاع الأسعار»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
شدد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون على أن القدرة الشرائية والتصدي للمضاربة يشكلان أولوية، انطلاقا من كون المواطن أساس التنمية.
وذلك خلال اللقاء الإعلامي الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، الذي بث سهرة السبت على القنوات التلفزيونية والإذاعية الوطنية.
وبخصوص ارتفاع أسعار بعض المواد، اعتبر أن التفسير الوحيد لهذه الظاهرة التي لمسها المواطن هو “الجشع لدى من يغتنمون الفرص”، والذين وصفهم بـ “الطفيليين”.
كما نبه رئيس الجمهورية إلى أن الحرائق المؤسفة التي شهدتها بعض ولايات وسط وشرق البلاد في جويلية الماضي ساهمت في تراجع وفرة بعض المواد، غير أن ذلك “لا يبرر أبدا ارتفاعها بهذه الطريقة”، خاصة في ظل الدعم الموجه لقطاع الفلاحة، سواء ما تعلق بالربط بالكهرباء أو المياه، فضلا عن الأسمدة.
وبعد أن جدد رفضه القاطع للمضاربة، كشف رئيس الجمهورية أن “التحريات الأولية بينت أن أغلب الفلاحين ليسوا متسببين في ارتفاع الأسعار”، ليؤكد بأن هذه الأفعال تعد “إجراما في حق الشعب، وسيتم التصدي لها من طرف الحكومة”.
وذكر أيضا بأن هذه المظاهر كانت الجزائر قد عرفتها في مراحل سابقة، على غرار فترة “العصابة”، محذرا بالقول “من يمس الشعب فهو يمسني شخصيا”.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
