«الشموخ».. عمل فني يستلهم محبة الملك سلمان ورمزية الصقر بمعرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل ««الشموخ».. عمل فني يستلهم محبة الملك سلمان ورمزية الصقر بمعرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
استلهمت الفنانة التشكيلية حصة السهلي لوحة من صورة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- مع أحد الصقور، لتقدم عملًا فنيًا يحمل اسم «الشموخ»، يجمع محبة القيادة والاعتزاز بالهوية السعودية، من خلال رموز مستمدة من الموروث الوطني.
وتعرض السهلي لوحتها في معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026، ضمن مشاركتها الأولى في المعرض، حيث أنجزت العمل هذا العام بتكوين فني تتصدره شخصية خادم الحرمين الشريفين، وتحيط بها عناصر تراثية تعبّر عن ارتباط الإنسان السعودي بأرضه وتاريخه.
وأوضحت الفنانة أن اختيارها اسم «الشموخ» جاء تعبيرًا عن محبة القيادة والاعتزاز بها، مشيرة إلى أنها وظّفت الصقر في اللوحة لما يحمله من دلالات القوة والعزة، وما يمثله من حضور راسخ في الموروث السعودي.
وأدخلت السهلي في تكوين اللوحة البيوت الشعبية القديمة، لاستحضار ملامح الحياة في الماضي وذاكرة المكان، إلى جانب النخلة التي ترمز إلى الكرم والعطاء، في مشهد يجمع عددًا من الرموز المرتبطة بتاريخ المملكة وهويتها الثقافية.
ويعكس العمل رؤية الفنانة في توظيف الفن التشكيلي للتعبير عن المشاعر الوطنية، من خلال الجمع بين شخصية خادم الحرمين الشريفين ورمزية الصقر والنخيل والعمارة التقليدية، لتقدم لوحة تستحضر معاني الانتماء والوفاء والاعتزاز بالجذور.
وتأتي مشاركة السهلي ضمن الحضور الفني والثقافي في معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026، الذي ينظمه المركز الوطني للصقور خلال الفترة من 1 إلى 10 أكتوبر، في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بمَلهم شمال مدينة الرياض، تحت شعار «وجهة للجميع»، بما يتيح للفنانين تقديم أعمال تستلهم الموروث السعودي وتعرّف الزوار بجمالياته ورموزه.


ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
