الرئيس تبون يرد على توقعات صندوق النقد بشأن احتياطي الصرف

الرئيس تبون يرد على توقعات صندوق النقد بشأن احتياطي الصرف

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «الرئيس تبون يرد على توقعات صندوق النقد بشأن احتياطي الصرف – أوراس»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.

قال رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، إن أغلب الفلاحين لم يتسببوا في ارتفاع أسعار الخضر والفواكه، خلال حوار يبث غدا السبت على الساعة التاسعة ليلا.

وأكد الرئيس تبون، في مقتطفات من لقائه الدوري مع ممثلي وسائل إعلام وطنية والذي أجاب خلاله عن العديد من القضايا الوطنية والدولية والإقليمية التي تهم الرأي العام، أنه يجب الحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين.

وبخصوص حجم احتياطي الصرف، الذي توقع صندوق النقد الدولي انخفاضه من 51 مليار دولار في 2025 إلى 19.8 مليار دولار بحلول 2031، طمأن الرئيس تبون الجزائريين بأن احتياطي الصرف لن يكون في حدود 19 مليار دولار سنة 2031.

وأكد المتحدث أن احتياطي الصرف سيكون مرتفعا، مشيرا إلى أن الجزائر تعمل على تعزيز مداخيلها خارج المحروقات، موضحا أن المسألة لا تتعلق بالعملة الصعبة فقط وإنما بالاستقلالية.

وفي سياق آخر، أكد الرئيس تبون أن أي رئيس يطلب الهبوط في أحد المطارات الجزائرية سيكون مرحبا به، مضيفا أن هذه هي مبادئ الجزائر التي تقوم على نخوتها وقرارها الحر.

ويأتي هذا التصريح بعد أيام من هبوط طائرة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بمطار الجزائر الدولي إثر توقف تقني وسط استقبال رسمي من مسؤولين جزائريين.

وبخصوص سوق النفط، قال الرئيس تبون إن الجزائر دولة مسؤولة وإنه لا يسجّل عليها أي تهور فيما يخص سوق النفط.

وأضاف أنه عندما يكون هناك إجماع تدخل الجزائر في الإجماع، مؤكدا في الوقت ذاته أن الصداقة مع روسيا لن تمنع الجزائر من اتخاذ قراراتها كما أن الصداقة مع الولايات المتحدة أو الصين لن تحول دون ذلك.

وتحدث الرئيس عن قرار الجزائر إرسال مقاتلات إلى النيجر عقب محاولة الانقلاب، رابطا الخطوة بمحاولات لاستفزاز الجزائر، وقال: “تستفز فيا؟ أنا تاني نرسل مقاتلات ومرحبا راسك براسي”.

وأوضح في هذا السياق: “أرسلنا طائرات عسكرية إلى النيجر لمواجهة محاولة الانقلاب لأن هناك جهات تمادت في مخططاتها”.

وأضاف: “المحاولة الانقلابية في النيجر كانت غداة زيارة رئيس حكومة نيامي للجزائر وهو ما نعتبره محاولة استفزاز لنا”.

وكانت الجزائر قد أرسلت في 30 أوت الماضي أربع مقاتلات من طراز “سوخوي سو-30” إلى النيجر، وذلك بعد ساعات من محاولة انقلاب استهدفت حكومة نيامي.

وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.

وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.

مصري كاتب ومحرر في جريدة مانشيت، يقدّم تغطية إخبارية ومحتوى موثوقًا يلتزم بالدقة والوضوح ومراجعة المعلومات قبل النشر.