مولوجي تشرف على إحياء اليوم العالمي للأشخاص المسنين واليوم العربي للتوعية بمرض سرطان الثدي

مولوجي تشرف على إحياء اليوم العالمي للأشخاص المسنين واليوم العربي للتوعية بمرض سرطان الثدي

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «مولوجي تشرف على إحياء اليوم العالمي للأشخاص المسنين واليوم العربي للتوعية بمرض سرطان الثدي»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.

أشرفت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، هذا الخميس ، على مراسم إحياء اليوم العالمي للأشخاص المسنين، المصادف للفاتح أكتوبر من كل سنة، وكذا اليوم العربي للتوعية بمرض سرطان الثدي لدى النساء، تحت شعار: “الكشف المبكر واجب.. والمرأة المسنة أولوية”، وذلك بحضور فضيلة الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، وزير الدولة، عميد جامع الجزائر، والسيد وزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، والسيد وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، السيد محمد حطاب، وممثلي هيئات دولية معتمدة بالجزائر، ورؤساء هيئات دستورية ومدراء مؤسسات وطنية، وبمشاركة أمهاتنا وآبائنا من الأشخاص المسنين.

وتكتسي هذه المناسبة المزدوجة دلالة خاصة، باعتبارها تضع قضايا الأشخاص المسنين وصحة المرأة المسنة في صلب الاهتمام، انطلاقا من كون هذه الفئة تمثل رصيدا اجتماعيا بارزا ، ومخزون تجارب ومعارف وقيم أسهمت على امتداد عقود في بناء الأسرة والمجتمع وترسيخ تماسكه.

وأكدت الوزيرة في كلمة ألقتها بالمناسبة، أن رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، يولي عناية خاصة بقضايا الأشخاص المسنين، ويحرص على أن تحظى هذه الفئة بمكانتها ضمن السياسات العمومية ذات الصلة بالحماية والرعاية الاجتماعية، مشيرة إلى أن هذا الاهتمام يتجسد من خلال جملة من البرامج والتدابير الرامية إلى تطوير منظومة التكفل بالأشخاص المسنين، وتحسين أطر وآليات المرافقة، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم.

كما أوضحت مولوجي أن قطاع التضامن الوطني يولي عناية كبيرة لتطوير منظومة التكفل بالأشخاص المسنين، من خلال تعزيز أدوات المرافقة وتكييفها مع تطور احتياجات هذه الفئة، مؤكدة أن رعايتها تندرج ضمن مسؤولية جماعية تستدعي توحيد الجهود وتكامل الأدوار بين مختلف القطاعات والهيئات والمؤسسات والفاعلين، إلى جانب فعاليات المجتمع المدني.

وأكدت في هذا السياق أن التكفل بالأشخاص المسنين لا يقتصر على الاستجابة لاحتياجاتهم الاجتماعية والصحية المباشرة، وإنما يقوم على مقاربة متكاملة لتوفير بيئة تراعي مختلف أبعاد حياتهم، وتحفظ كرامتهم، وتدعم استقلاليتهم ومشاركتهم الفاعلة داخل الأسرة والمجتمع، تجسيدا لقيم التضامن والتآزر التي تشكل ركيزة أصيلة في المجتمع الجزائري.

وسعيا من القطاع لتوحيد الطرق والأساليب البيداغوجية للتكفل، اعلنت السيدة الوزيرة عن اطلاق ” دليل التكفل البيداغوجي والمعايير التقنية المطبقة على مستوى المؤسسات المتخصصة وهياكل استقبال الأشخاص المسنين”، والدي يهدف إلى وضع نظام وأسلوب تكفلي موّحد في مختلف الجوانب، يطبق عبر جميع المؤسسات المتخصصة وهياكل استقبال الأشخاص المسنين العمومية منها، والتابعة للقطاع الخاص.

كما كان القطاع قد اطلق منذ سنة التطبيق الإلكتروني “مرافقة ” ، وهو موجه لفائدة كل المواطنين، لاسيما الذين يتكفلون بالأشخاص المسنين، ويضمن هذا التطبيق مجموعة من الاستشارات و الإرشادات، وكذا التوضيحات التي من شأنها أن تدعم عملية مرافقة الشخص المسن المتواجد بالمنزل لتعزيز الحماية والرعاية

وبالمناسبة أيضا، أشرفت السيدة الوزيرة على إطلاق الحملة الوطنية للتوعية والتحسيس حول الكشف المبكر عن سرطان الثدي لدى المرأة، تجسيدا لالتزام قطاع التضامن الوطني بالمساهمة في ترسيخ ثقافة الوقاية وتعزيز الوعي الصحي، لاسيما لدى النساء، وتشجيعهن على الكشف المبكر والمتابعة الصحية المنتظمة.

وفي إطار تنسيق حكومي وثيق بين قطاع التضامن وكذا وزارة الصحة ووزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، أوضحت الوزيرة ان فرق الخلايا الجوارية للتضامن ستسهم في عملية التحسيس والتوعية، حيث ستجوب مختلف المدن والقرى عبر ربوع الوطن من أجل أن يصل صوت التوعية إلى كل السيدات على اختلاف فئاتهن العمرية ووضعياتهن الاجتماعية.

فضلا عن ذلك تضيف  الوزيرة فقد تم إطلاق عملية للكشف المبكر بإشراف وكالة التنمية الاجتماعية بالتنسيق مع الفيدرالية الجزائرية لجمعيات المرضى المصابين بالسرطان لفائدة دور الأشخاص المسنين عبر ربوع الوطن، إضافة إلى المراكز الوطنية لاستقبال الفتيات والنساء ضحايا العنف، ومن هن في وضع صعب.

وتوجت فعاليات النشاط بتكريم عدد من المقيمين بدور الأشخاص المسنين من مختلف ولايات الوطن، بتمكينهم من أداء مناسك العمرة رفقة مرافقيهم، حيث تم تخصيص 26 عمرة بالشراكة بين قطاع التضامن عدد من الشركاء في مقدمتهم مجمع مدار القابضة ، ومؤسسة تسيير مصالح ومنشئات مطارات الجزائر.

وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.

وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.

مصري كاتب ومحرر في جريدة مانشيت، يقدّم تغطية إخبارية ومحتوى موثوقًا يلتزم بالدقة والوضوح ومراجعة المعلومات قبل النشر.