شارك
لا يقتصر الانتماء إلى الوطن على استعادة محطات الماضي، بل يمتد إلى المشاركة في صناعة المستقبل عبر العمل والتعليم وحماية المجال العام واحترام الحقوق والواجبات.
وتلعب المؤسسات الثقافية والتعليمية والإعلامية دورًا مهمًا في تقديم التاريخ للأجيال الجديدة بصورة موثقة ومتوازنة، بعيدًا عن المبالغة أو الإقصاء، بما يعزز الوعي المشترك ويمنح الشباب مساحة لفهم التحولات التي مر بها مجتمعهم.
ويتحول الشعور الوطني إلى قوة تنموية عندما يرتبط بالمبادرة والمساءلة والتعاون، فتكون الحكاية المشتركة دافعًا لبناء مؤسسات أكثر كفاءة واقتصاد أكثر قدرة على توفير الفرص وتحسين حياة الناس.
شارك
