البحر الأحمر” تتسلم رخصتي تشغيل مرسيي “أمالا” و”شورى

البحر الأحمر” تتسلم رخصتي تشغيل مرسيي “أمالا” و”شورى

تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «”البحر الأحمر” تتسلم رخصتي تشغيل مرسيي “أمالا” و”شورى”»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.

سلمت الهيئة السعودية للبحر الأحمر اليوم شركة البحر الأحمر الدولية رخصتي تشغيل مرسيي “أمالا” و”جزيرة شورى”، في خطوة تعزز جاهزيتهما لاستقبال اليخوت، وتدعم تكامل الخدمات البحرية في الوجهات التي تطورها الشركة على ساحل البحر الأحمر في المملكة.

يأتي إصدار الرخصتين وفق متطلبات اللائحة التنظيمية لتصميم وتشغيل المراسي البحرية السياحية، التي تنظم نشاط مشغلي المراسي وأعمال تصميمها، وتحدد متطلبات الصحة والسلامة وحماية البيئة اللازمة للتشغيل، بما يدعم جودة الخدمات المقدمة لملاك اليخوت وزوار الوجهات الساحلية.

من خلال منظومتها التنظيمية، تعمل الهيئة على تهيئة بيئة واضحة للمشغلين والمستثمرين، تعزز الثقة بالقطاع، وتربط نمو السياحة الساحلية بجودة التجربة وحماية البيئة البحرية.

كانت البحر الأحمر الدولية قد أطلقت “شبكة اليخوت”، التي تجمع إدارة وتشغيل المراسي ونوادي اليخوت التابعة لها على ساحل البحر الأحمر تحت إدارة واحدة، لتقديم تجربة مترابطة لملاك اليخوت والقباطنة وأطقمها، وتيسير الاستفادة من خدمات الرسو والخدمات البحرية بين الوجهات.

تضم الشبكة مرسى “أمالا”، التابع لنادي أمالا لليخوت، الذي يوفر 119 موقعا للرسو، ومرسى “جزيرة شورى”، الذي يُعد أكبر مرسى سياحي مقام على جزيرة في المملكة، ويوفر 159 موقعا للرسو، ليبلغ إجمالي الطاقة الاستيعابية للمرسيين 278 موقعا للرسو، مع قدرتهما على استقبال يخوت يصل طولها إلى 120 مترًا.

يضم نادي أمالا لليخوت، الممتد مبناه على مساحة 7900 متر مربع، مرافق وخدمات لملاك اليخوت والزوار، تتكامل مع المرسى في تهيئة تجربة تجمع الإبحار والضيافة والخدمات البحرية، وتدعم جاذبية الوجهة لسياحة اليخوت.

تجسد هذه الخطوة التكامل بين دور الهيئة في بناء قطاع السياحة الساحلية وتنظيمه، وجهود شركة البحر الأحمر الدولية في تطوير الوجهات والمرافق والخدمات السياحية، إذ تعمل الهيئة على وضع الأطر التنظيمية والسياسات والضوابط والمعايير، وإصدار التراخيص والتصاريح، وتشجيع الاستثمار وتحديد متطلبات البنية التحتية، بما يدعم نمو القطاع، ويعزز تنافسية البحر الأحمر كونه وجهة سياحية عالمية، ويسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.

وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.

مصري كاتب ومحرر في جريدة مانشيت، يقدّم تغطية إخبارية ومحتوى موثوقًا يلتزم بالدقة والوضوح ومراجعة المعلومات قبل النشر.