
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «برنامج تدريب مهني من هيئة فنون الطهي لدعم التوطين في قطاع الطهي»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
أطلقت هيئة فنون الطهي برنامج التدريب المهني لفنون الطهي، بهدف تأهيل الكفاءات الوطنية وتمكينها من الالتحاق بسوق العمل في قطاع الطهي، عبر مسارات تدريبية تركز على الجاهزية المهنية وتنمية المهارات الفنية والسلوكية، بما يتوافق مع احتياجات جهات التوظيف.
ويأتي البرنامج في إطار دعم مستهدفات التوطين من خلال إعداد كوادر سعودية مؤهلة للعمل في قطاع الطهي، وتدريب الأفراد الراغبين في بدء مسار مهني ناجح، مع تعزيز جاهزيتهم لسوق العمل عبر تدريب تطبيقي وربطهم بجهات التوظيف ذات العلاقة.
أربعة مسارات تدريبية متخصصة
يتضمن البرنامج أربعة مسارات تدريبية، أولها مسار إنتاج الطعام الذي يركز على تأهيل المنتسبين بمهارات إعداد وتحضير الطعام داخل بيئات العمل. كما يشمل مسار خدمات الأغذية والمشروبات الذي يهدف إلى بناء مهارات تقديم الخدمة والتعامل مع العملاء وفق معايير الضيافة.
ويضم البرنامج أيضًا مسار القهوة المختصة، الذي يزود المتدربين بمهارات إعداد القهوة وتشغيل بيئات العمل في المقاهي مع الإلمام بأساسيات الجودة والخدمة. إضافة إلى مسار المخبوزات والحلويات الذي يركز على تنمية المهارات الأساسية في إعداد المخبوزات والحلويات ضمن بيئات تراعي الجودة والدقة ومعايير السلامة.
شروط التسجيل وآلية التقديم
أوضحت الهيئة أن البرنامج يُنفّذ بالتعاون مع جهات تدريبية معتمدة ومتخصصة في القطاع، وهي جمعية ملاك المطاعم والمقاهي وشركة كاتريون في جدة.
ويستهدف البرنامج المواطنين السعوديين المهتمين بالعمل في قطاع الطهي ممن لديهم الرغبة في الالتحاق بمسار تدريبي مهني، حيث يشترط أن يكون المتقدم سعودي الجنسية وألا يقل عمره عن 18 عامًا، مع استيفاء متطلبات التسجيل والوثائق المطلوبة، والالتزام بحضور التدريب واجتياز التقييم. ويتم التسجيل عبر منصة البرنامج بعد تعبئة نموذج التسجيل وإرفاق البيانات والوثائق اللازمة.
ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
