
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «أكبر شركة مقاولات في العالم CSCEC تنفذ 12 مشروعا عملاقا في السعودية»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
تنفذ أكبر شركة مقاولات في العالم، CSCEC الصينية للبنية التحتية، 12 مشروعا في السعودية حاليا، في وقت تتطلع فيه إلى توسيع مشاركتها في مشاريع البنية التحتية والملاعب، بما في ذلك المشاريع المرتبطة باستضافة الفعاليات الرياضية الكبرى، وفق ما ذكره لـ”الاقتصادية” لويس أويانج، نائب المدير العام للشركة.
وقال أويانج على هامش قمة المشاريع السعودية العملاقة 2026 التي استضافتها الرياض، إن الشركة دخلت السوق السعودية في عام 2022، وتعمل مع شركات الدرعية والقدية ونيوم، مشيرا إلى أن من أبرز مشاريعها في البلاد حي الملك سلمان المعرفي، ومنطقة دار الأوبرا الملكية، وعدد من مشاريع البنية التحتية في الدرعية، ومشروع جادة الدرعية، ومركز النقل الشمالي الغربي في القدية.
وأوضح أن قيمة مشروع حي الملك سلمان المعرفي تبلغ نحو ملياري دولار، فيما تقدر قيمة منطقة دار الأوبرا الملكية بنحو 1.3 مليار دولار، وتبلغ القيمة الإجمالية لمشروعي جادة الدرعية ومركز النقل الشمالي الغربي في القدية نحو 600 مليون دولار.
وقال إن CSCEC «تشاينا ستيت كونستراكشن» تعد أكبر شركة مقاولات في العالم، لافتا إلى أن قيمة عقودها الجديدة بلغت نحو 620 مليار دولار العام الماضي، فيما سجلت إيراداتها نحو 320 مليار دولار.
وتعد الشركة التي أُسست عام 1982، من كبرى مجموعات الاستثمار والإنشاءات في العالم، وتعمل في قطاعات البناء والهندسة والبنية التحتية والتطوير العقاري.
وتضم المجموعة أكثر من 360 ألف موظف، وتنفذ مشاريع داخل الصين وخارجها، تشمل النقل والجسور والمباني والمجمعات العمرانية، وجاءت في المرتبة الأولى عالميا ضمن قائمة أكبر 250 مقاولاً دولياً الصادرة عن «إنجينيرينج نيوز ريكورد».
وأشار إلى أن الشركة أنجزت نحو 150 مشروعا في دول مجلس التعاون الخليجي، معربا عن تطلعها إلى المشاركة في مزيد من المشاريع السعودية، والمساهمة في دعم مستهدفات رؤية 2030.
وفيما يتعلق بالفرص المستقبلية، قال أويانج إن الشركة تأمل في المشاركة بمشاريع معرض إكسبو 2030 والملاعب الرياضية، في ظل استضافة السعودية كأس آسيا 2027 وكأس العالم 2030.
وأضاف أن الشركة تمتلك خبرة في تنفيذ مشاريع الملاعب، مشيرا إلى أنها نفذت، بحسب قوله، نحو 90% من الملاعب في الصين، وتعمل حاليا على بناء أحد أكبر الملاعب في البلاد بمدينة نينجبو، بطاقة استيعابية تبلغ نحو 80 ألف مقعد.
وعن أسباب اهتمام الشركة بالسوق السعودية، قال أويانج إن السعودية تشهد انفتاحا متزايدا، وإن الشركة تسعى إلى نقل خبراتها وتقنياتها إلى السوق المحلية، بما يشمل تقنيات البناء الذكي والتقنيات الحديثة، إلى جانب أعمال التشييد التقليدية.
وأكد أن الشركة تتطلع إلى تقديم مساهمة أكبر في المشاريع السعودية خلال المرحلة المقبلة، والاستفادة من خبراتها العالمية لدعم تطوير البنية التحتية في السعودية.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.


