
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «بين القمع والشرف والتقاليد.. “كاتمة” تروي مأساة خمس شقيقات داخل بيت مغلق – أوراس»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
نُشر يوم:
شهدت قاعة مصطفى كاتب للعروض بالمسرح الوطني الجزائري، العرض الأول للإنتاج الجديد “كاتمة”، وهو عمل فني جديد يستحضر قضايا المرأة في المجتمع.
وجاء العرض ضمن افتتاح الموسم المسرحي الجديد 2026/2027 للمسرح الوطني الجزائري.
وتعد مسرحية “كاتمة” اقتباسا أعدّه علال المحب عن مسرحية “بيت برناردا ألبا” للكاتب الإسباني فيديريكو غارثيا لوركا، وأخرجتها أمال منيغاد، وفقا بيان المسرح الوطني الجزائري.
وتقدم مسرحية “كاتمة” تراجيديا اجتماعية ذات طابع مأساوي، تتمحور أحداثها داخل “بيت مغلق”، عقب وفاة الزوج الثاني للأم التي تحمل اسم “لالاهم”، حيث تفرض الأم نظاما صارما لمدة ثماني سنوات على بناتها الخمس: كوسم وبتول ووردية وصابرة وعديلة.
وعقب هذا القمع المتسلط والتقاليد الخانقة، تنفجر المشاكل وتشتعل الصراعات بين الأخوات حول من تتزوج بشخصية تدعى “عمار”، في محاولة للتخلص من القيود المفروضة عليهن داخل ذلك البيت.
وتنتهي المسرحية بمأساة وفاة عديلة، عقب خلاف خانق لتكشف بوضوح عن الثمن الباهظ للتسلط وعن قمع المرأة باسم الشرف والتقاليد.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
