
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «حادثة الاعتداء على طفلة بالملاّسين: المستجدّات»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
أفاد مصدر مطّلع للجوهرة أف أم، اليوم الثلاثاء، بأنه “تم فتح بحث أوّل بخصوص الاعتداء الجنسي على قاصر المقترن بالاكراه والتخدير بمواد مخدرة والمشاركة في ذلك والتعريف بشخصيْن مورطين في القضية وإدراجهما بالتفتيش”، وذلك بخصوص حادثة الاعتداء الجنسي على طفلة الـ16 سنة في منطقة الملاّسين بالعاصمة.
وأضاف المصدر أنه “تمّ فتح بحث ثان بخصوص تعرض الوحدات الأمنية عند العودة الى مسرح الجريمة لإجراء المعاينات اللازمة الى الرشق بالحجارة والمقذوفات الصلبة خلف أضرارا بالسيارات حيث قاموا بوضع ألواح خشبية شائكة بمسامير لمنع السيارات الأمنية من الدخول، ورغم ذلك تمكّنت الوحدات الأمنية بالسيجومي من التعرّف بجميع المتورطين وعددهم 8 أشخاص وتم الاحتفاظ بشخصين منهما”.
وقال إنه “بالتنقل في مناسبة ثانية وإجراء المعاينات اللازمة أمكن ضبط ممرض تولى اسعاف الضحية بمنزل ذي الشبهة وشخص ثان قريب ذي الشبهة وتم الاحتفاظ بهما بعد استشارة النيابة العمومية”. وأكّد نفس المصدر أنّ “الأبحاث مزالت متواصلة للقبض على المورطين في جريمة الاعتداء الجنسي على الفتاة ولم يتم الى حد الساعة تحديد عدد المورطين سواء الفاعلين الأصلين او المشاركين”، مشيراً إلى أنّ “الوحدات الأمنية تقوم بإجراء جملة من المعاينات الميدانية والفنية للوقوف على جميع ملابسات القضية، والمساعي حثيثة للقبض عليهم”.
يُذكر أنّ “وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، أفادت في بلاغ اليوم الثلاثاء، بأنها “تتابع ببالغ الانشغال تطور الوضع الصحي للطفلة الضحية، ذات الستّة عشر ربيعا، التي تحقق الجهات القضائية والأجهزة الأمنية في شبهة تعرضها للاعتداء الجنسي”. ودعت الوزارة كافة رواد شبكات التواصل الاجتماعي إلى “الامتناع عن نشر أو تقاسم صور الطفلة الضحية، لما في ذلك من خرق صارخ لحقوق الطفل ومعارضة صريحة لأحكام القانون”.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
