وزير الخارجية ونظيره الأمريكي يبحثان المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية وفي مقدمتها التطورات الأمنية والسياسية بالمنطقة

شارك
تتابع جريدة مانشيت تفاصيل «وزير الخارجية ونظيره الأمريكي يبحثان المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية وفي مقدمتها التطورات الأمنية والسياسية بالمنطقة»، في ضوء المعلومات المتاحة حتى الآن، مع الحرص على تقديم الوقائع المؤكدة وتجنب أي معلومات غير موثقة.
التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، في العاصمة واشنطن اليوم، بمعالي وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية ماركو روبيو.

وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الإستراتيجية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
كما بحث الجانبان أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التطورات الأمنية والسياسية في المنطقة، والأوضاع في اليمن، والجهود المبذولة حيالها.

وتناول اللقاء أهمية حماية أمن الملاحة وحرية العبور في الممرات المائية الدولية لا سيما مضيقي هرمز وباب المندب، بما يسهم في استقرار المنطقة واستمرارية تدفق حركة التجارة وسلاسل الإمداد العالمية.
كما أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين المملكة والولايات المتحدة تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك، ودعم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى معالجة الأزمات الإقليمية وتعزيز الأمن والسلام والاستقرار.
حضر اللقاء، صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، وصاحب السمو الأمير يزيد بن محمد الفرحان مستشار سمو وزير الخارجية للشأن اللبناني، وصاحب السمو الأمير مصعب بن محمد الفرحان مستشار سمو وزير الخارجية للشؤون السياسية، والمستشار المبعوث الخاص لسمو وزير الخارجية للمفاوضات وجهود السلام منال رضوان.

وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الإستراتيجية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
كما بحث الجانبان أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التطورات الأمنية والسياسية في المنطقة، والأوضاع في اليمن، والجهود المبذولة حيالها.

وتناول اللقاء أهمية حماية أمن الملاحة وحرية العبور في الممرات المائية الدولية لا سيما مضيقي هرمز وباب المندب، بما يسهم في استقرار المنطقة واستمرارية تدفق حركة التجارة وسلاسل الإمداد العالمية.
كما أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين المملكة والولايات المتحدة تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك، ودعم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى معالجة الأزمات الإقليمية وتعزيز الأمن والسلام والاستقرار.
حضر اللقاء، صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، وصاحب السمو الأمير يزيد بن محمد الفرحان مستشار سمو وزير الخارجية للشأن اللبناني، وصاحب السمو الأمير مصعب بن محمد الفرحان مستشار سمو وزير الخارجية للشؤون السياسية، والمستشار المبعوث الخاص لسمو وزير الخارجية للمفاوضات وجهود السلام منال رضوان.
وتعمل الجهات المعنية على استكمال المتابعة والتحقق من التفاصيل المرتبطة بالموضوع، بينما تبقى البيانات الرسمية هي المرجع الأساسي لأي تطورات جديدة أو قرارات لاحقة.
وتواصل جريدة مانشيت متابعة المستجدات، وسيتم تحديث هذا الخبر فور ورود معلومات إضافية موثوقة، مع الالتزام بالدقة والوضوح واحترام حقوق جميع الأطراف.
شارك
